الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانالعالم مطالب بإيقاف ماکنة إعدام الملالي

العالم مطالب بإيقاف ماکنة إعدام الملالي

الاعدامات في ايران
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : يتمادى نظام الملالي کعادته في ظل عدم وجود موقف دولي صارم ضده، بتجاوز کل الحدود و المقاييس و الموازين في تعذيب و إعدام المعتقلين من الانتفاضة الايرانية،

خصوصا وإن القضاء الهمجي اللاإنساني للنظام قد أعلن عن توجيه تهم”الافساد في الارض”و”المحاربة” الى 39 من المعتقلين وهي تهم تعني القتل، کما جرى مع مجزرة صيف عام 1988، التي أعدم خلالها أکثر من ثلاثين ألف سجين سياسي إيراني من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق، ولأن المجتمع الدولي وخصوصا المنظمات المعنية بحقوق الانسان و منظمة الامم المتحدة، تعلم بحقانية و عدالة الانتفاضة الايرانية، فإنها مطالبة بأن تهب من أجل العمل لوقف ماکنة الاعدام و التعذيب البربرية للملالي المجرمين.

البيان الذي أصدرته المقاومة الايرانية بشأن إقدام نظام الملالي على إعدام خمسة من الشبان المنتفضين بوجه النظام خلال ثلاثة أيام (من 15 إلى 17 يناير)، و دعوتها “الجهات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، إلى التدخل لوقف الإعدامات التعسفية والعقوبات الهمجية التي يقوم بها النظام الإيراني بحق المتظاهرين الذين اعتقلهم، منذ بدء الاحتجاجات قبل نحو أسبوعين.”، کما جاء في بيان أصدرته بتلك المناسبة، يأتي کدليل عملي ساطع على مدى عداء هذا النظام لشعبه عموما و من يقف بوجهه بشکل خاص، وإن العالم مطالب بأن لايدع الحبل على غاربه لهذا النظام الذي معروف بإستغلاله لفرص صمت و تجاهل المجتمع الدولي لحملاته القمعية التعسفية فيتمادى فيها و يبطش أکثر فأکثر بالشعب الايراني.

العالم الذي رأى بأم عينيه مدى رفض و کراهية الشعب الايراني لنظام الملالي و رغبته الکبيرة في إسقاطه وتغييره جذريا، عندما هتف بأعلى صوته”الموت للديکتاتور”، أي المرشد الاعلى لنظام الملالي و الذي هو أساس و أصل النظام کله، فقد أعلن بکل صراحة رفضه القاطع للنظام و سعيه الکامل من أجل إسقاطه و تغييره وهو حق مشروع له بموجب القوانين و الاعراف الانسانية خصوصا وإن نظام ولاية الفقيه هو أکثر الانظمة الدکتاتورية دموية و وحشية و بربرية وهو لايتوانى عن القيام بأي شء من أجل ضمان إستمراره و بقاءه، ومن هنا، فإن العالم کله مطالب بالتحرك الجدي و الفعلي و ممارسة الضغط بأعلى درجاته على هذا النظام الاستبدادي المجرم من أجل إيقاف ماکنة إعدامه و تعذيبه بحق سجناء الانتفاضة و إطلاق سراحهم جميعا وإن هکذا إجراء لو تمعنا فيه فإنه أدنى شئ يمکن للمجتمع الدولي أن يقدمه لهؤلاء المناضلين من أجل الحرية و الديمقراطية.