السبت,28يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

إنها البداية و ليست النهاية

الاحتجاجات في ايران
دنيا الوطن – حسيب الصالحي: هناك إختلاف و تفاوت في فهم حقيقة الاحداث و التطورات، خصوصا بين الشعوب و الانظمة الديکتاتورية، إذ وعندما تبطش هذه الانظمة بشعوبها عند تحرك الاخيرة و إنتفاضها من أجل الحرية،

فإنها تعتبر ذلك بمثابة النهاية لما قد بدر عن الشعب، لکن الشعب و بعد أن کسر حاجز الخوف و الوهم، فإنه يعتبر إنه قد صار في بداية الطريق من أجل تحقيق هدفه و غايته المقدسة التي يسعى من أجلها.
قيام المرشد الاعلى للنظام في إيران بمنح أفراد من قوات الباسيج التي شارکت في عملية قمع الانتفاضة الشعبية التي لازالت مستمرة، مسکوکات ذهبية و هو يسعى من خلال ذلك للإيحاء بأن الانتفاضة قد إنتهت و صار النظام في أمن و أمان، في حين إن الشعب لايزال مستمر في مواقفه من النظام ولازالت الحرکات الاحتجاجية و النشاطات المضادة للنظام مستعرة بقوة ولايزال الشعب الايراني کما هو ذلك لأن أي من مطالبه الاساسية أي”الخبز العمل الحرية”، لم تتحقق، أي إن أسباب رفض النظام و العمل من أجل تغييره مازالت قائمة، خصوصا وإن الشبکات الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق لازالت مستمرة في نشاطاتها على قدم و ساق و المهم إن السلطات الامنية لم تتمکن لحد الان من کشف أية شبکة من هذه الشبکات.
الانتفاضة الايرانية التي إندلعت في 28 ديسمبر الماضي، هي في الحقيقة حصيلة تراکمات لقرابة 38 عاما، حيث عانى الشعب خلال هذه الاعوام من الکثير من المآسي و المصائب و وصل الى أسوء الاوضاع، ولايمکن أبدا أن يتمکن النظام الايراني ومن خلال ممارسة عمليات القمع و السجون و التعذيب و الاعدامات أن يمحو کل ذلك من ذاکرته، خصوصا وإن کل الاسباب و الظروف التي دفعته للإنتفاضة لازالت على حالها.
التمعن فيما يجري هذه الايام تحديدا في إيران من حيث إستمرار الاحتجاجات و الاعتصامات و الاضرابات و مهاجمة دوائر الشرطة، وکذلك تزايد التظاهرات الکبيرة للجالية الايرانية في بلدان العالم تضامنا مع الانتفاضة، الى جانب مانشهده من عقوبات مفروضة على النظام دعما للإنتفاضة من جانب الولايات المتحدة، کل هذا يجعل من إدعاء النظام بإن الانتفاضة قد إنتهت فإن ذلك مجرد کلام لايتفق مع الواقع أبدا.
الانتفاضة الايرانية التي أکدت و رکزت على الشعار المرکزي لمنظمة مجاهدي خلق و الذي يدعو الى إسقاط النظام، أحلنت في الحقيقة القطيعة الکاملة بين الشعب و النظام، خصوصا وإن النظام وبدلا من أن يبادر الى تلبية مطالب المنتفضين أو على الاقل تظاهره بذلك، فإنه يبادر الى إعطاء مسکوکات ذهبية لقواته القمعية کذلك الى شراء منظومة مراقبة لمواقع التواصل الاجتماعي من الصين بسعر يقدر بأربعة مليارات دولار ، ولهذا فإن المنتظر و المتوقع هو إستمرار المواجهة و الصراع الى النهاية وإن التأريخ قد علمنا بأن النصر دائما للشعوب.