الخميس,9فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانعدد شهداء معتقلي الإنتفاضة في إيران تحت التعذيب في معتقلات نظام الملالي...

عدد شهداء معتقلي الإنتفاضة في إيران تحت التعذيب في معتقلات نظام الملالي يبلغ 8 اشخاص

شهداء معتقلي الإنتفاضة في إيران
استخدم نظام الملالي القتل عن طريق ممارسة التعذيب بحق معتقلي الإنتفاضة لقمع انتفاضة الشعب الإيراني. كل يوم، ويتم إضافة أسماء جديدة للمعتقلين الذين استشهدوا تحت التعذيب في مراكز اعتقال النظام الإيراني حتى يومنا هذا، وقد وصل هذا العدد حتى الآن إلى ستة أشخاص.

أبلغ مأمورو مخابرات الملالي المجرمون يوم السبت 13يناير أسرة « كيانوش زندي» بخبر استشهاده. كيانوش خريج جامعة «يزدان بناه» للتكنولوجيا قتل خلال احتجاجات ليلية في المدينة. ولم تسلم مخابرات الملالي جثمان الشهيد إلى أسرته وأكدت لا يحق لهم الإعلان عن قتل ابنهم.
وأقيم حفل تأبين لشهيد الإنتفاضة «كيانوش زندي» يوم الاحد فى مسجد «فرجه» فى مدينة سنندج. وأفادت الأخبار هناك اضافة الى كيانوش قتل آخرون معه على أيدي مخابرات الملالي وعناصر الحرس ولكن لا تتوافر معلومات عنهم حتى الآن.

استشهد «سينا قنبري» شاب خريج الإعدادية 22 عاما أحد معتقلي الانتفاضة العارمة على أيدي المعذبين لنظام الملالي في سجن ايفين . وزعم وكلاء النظام خوفا من رد فعل المواطنين على هذه الجريمة الوحشية أن سينا قنبري انتحر في السجن. الزعم الذي لا ينطلي حتى على طفل.

وفي تحول آخر، استشهد «وحيد حيدري» وهو من الباعة المتجولين المغلوب على أمرهم كان قد اعتقل خلال انتفاضة مدينة أراك، اثر تلقيه الضرب بالهراوات. وزعمت قوى الأمن الداخلي في محافظة مركزي في كذبة مماثلة أن: «هذا الشخص اعتقل بتهمة حيازة المخدرات وانتحر في معتقل مركز الشرطة 12 في أراك». (جهان صنعت 7 يناير)

أفادت التقارير الواردة من القوات الأمنية في سنندج يوم السبت 13 يناير أن جثمان الشهيد «سارو قهرماني» المواطن المعتقل في سنندج تم تسليمه الى والديه بعد مضي 11 يوما.
كشفت منظمات حقوقية إيرانية عن مقتل سادس معتقل تحت التعذيب بسبب الاحتجاجات الأخيرة، ويدعى علي بولادي، وكان يبلغ من العمر 26 عاماً، وهو من أهالي منطقة تشالوس بمحافظة مازندران شمال إيران.
وأفادت المواقع أن بولادي اعتقل يوم الجمعة الماضي واقتيد إلى مركز احتجاز تابع للمخابرات، لكن الأمن أبلغ ذويه السبت بأن ابنهم توفي في المعتقل وبإمكانهم استلام جثته.

ووفقا لتقاريرفي مدينة دزفول يوم 5ينايرعقدت مراسيم دفن «محسن عادلي» الذي اعتقل خلال الانتفاضة واستشهد تحت التعذيب.
هذا وتم العثور على جثه الشهيد «أريا روزبهي بابادي» في نهر كارون جنوبي إيران.