الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانالانتفاضة الايرانية تنتصر للتعايش السلمي بين الشعوب

الانتفاضة الايرانية تنتصر للتعايش السلمي بين الشعوب

الاحتجاجات في ايران
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : طوال 38 عاما المنصرمة من الحکم القمعي الاستبدادي لنظام الملالي والذي إستخدم فيه کافة أنواع الوسائل و الاساليب من أجل خداع الشعب الايراني و التمويه عليه

خصوصا ەإن هذا الشعب قد ثار في الاساس ضد نظام الشاه من أجل الحرية و الحياة الحرة الکريمة و العدالة الاجتماعية، لکن تبين فيما بعد بأن نظام الملالي ليس إمتداد لنظام الشاه وانما أسوء منه بکثير، و بعد أن ضاق الشعب ذرعا بالنظام فإنه بدأ بممارسة أساليب المماطلة و التسويف و إغداق الوعود المعسولة التي تبين لاحقا کذبها و زيفها، ولابد من القول بأن برکان الغضب الشعب الايراني لم ينفجر فجأة وانما بعد أعوام إستمرت فيها الحرکات الاحتجاجية حتى وصلت الى الحد الذي إنتهت کل الامور الى طرق مسدودة فکانت الانتفاضة الحالية.

طوال تلك الاعوام ال38 التي ظل الشعب الايراني يعاني خلالها من القمع المفرط الى جانب الافقار و التجويع التدريجي، فقد توضح رويدا رويدا بأن سبب ذلك يعود الى نهج النظام بتصدير التطرف و الارهاب الى الدول الاخرى و التدخل في شٶونها من خلال ذلك، حيث قام النظام بصرف المليارات من الدولارات على أحزاب و ميليشيات متطرفة إرهابية في لبنان و العراق و اليمن و سوريا، وعلى سبيل المثال لا الحصر، قام بإرسال 13 مليار دولار الى حزب الله اللبناني بعد حرب تموز 2006 لکي يعيد تنظيمه و تشکيلاته في وقت کان الشعب بأمس الحاجة الى ذلك المبلغ،

کما إن تدخلاته في سوريا و العراق قد أوصلت الاوضاع الاقتصادية و المعيشية في إيران ليس الى حافة الخطر بل و حتى تجاوزتها، وقد تضايق الشعب الايراني من هذه التدخلات خصوصا بعد أن على بأنها بالاضافة الى تأثيراتها السيئة على الاوضاع الاقتصادية في بلاده فإنها معادية لشعوب المنطقة و تهدف الى نصرة الانظمة القمعية کنظام الاسد الديکتاتوري في سوريا، هذا الى جانب تداعياتها السيئة على سمعة إيران کبلد و جعله يبدو کبلد عدواني شرير، ولذلك فإن الانتفاضة رفعت ومنذ البداية شعارات ترفض هذه التدخلات و تدعو الى إنهائها تماما کما کانت زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي تدعو طوال الاعوام السابقة و تعلن للعالم کله بأن الشعب الايراني يقف ضد هذه التدخلات و يرفضها جملة و تفصيلا، وهذا مادل على حقيقة أن السيدة رجوي تعبر و بحق عن آمال و طموحات الشعب الايراني و تعکسها للعالم بکل أمانة و إخلاص.

رفض الانتفاضة الايرانية للتدخلات في بلدان المنطقة و للنهج العدواني الشرير لنظام الملالي هو في الحقيقة يجسد إنتصار الشعب الايراني للتعايش السلمي بين الشعوب و تواصلها و مسارکتها الجمعية في تعزيز و إستتباب السلام و الامن و الاستقرار وإن هذا النظام لايمثل سوى نفسه ولذلك فإنه عازم على إسقاطه و إقامة نظام سياسي يعبر عن إرادته الحرة.