الجمعة,27يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

کل شئ من أجل إخماد الانتفاضة!

الاحتجاجات في ايران
دنيا الوطن – ليلى محمود رضا: لاغرو من إن أي نظام سياسي في العالم لايحسد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على الاوضاع الاستثنائية التي يواجهها هذه الايام بسبب من إندلاع الانتفاضة الشعبية ضده و التي دخلت اسبوعها الثاني متجاوزة کل الخطوط و المعوقات و العراقيل التي وضعها النظام أمامها، وهو مايدل على إصرار الشعب الايراني على المضي قدما في إنتفاضته الى النهاية غير آبها و مکترثا بکل إستعدادات و تحوطات النظام.

بعد کل أساليب الترهيب و الترغيب من جانب السلطات الايرانية ضد الانتفاضة و بعد کل الاشاعات و الدعايات المختلفة التي أشاعها النظام من أجل التأثير على معنويات الشعب الغاضب و المنتفض، وإستمرار الشعب في إنتفاضته، فقد خرج الحرس الثوري بزعم جديد ضد الانتفاضة عندما إدعت وکالة فارس المقربة من الحرس الثوري بأن تنظيم داعش الارهابي قد أعلن عن دعمه للمحتجين الايرانيين في محاولة منه ليس فقط لکبح جماح الانتفاضة فقط وانما تشويهها و الاساءة إليها خصوصا وإن له باع طويل في هذا المضمار ولاسيما عندما نتذکر حملات التشويه و التحريف و التزييف واسعة النطاق ضد منظمة مجاهدي خلق و التي تعتبر أقوى معارضة بوجهه.

مايجدر ذکره هنا، هو إن الشعب الايراني يقوم بتشبيه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من حيث تشدده و تطرفه على أثر ماقد أعلنت عنه زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي من إن النظام الايراني ەعتبر عراب داعش و بٶرة التطرف و الارهاب في العالم، خصوصا وإن هناك الکثير من أوجه التشابه بينهما، وإنه أمر مثير للسخرية و الاستهزاء عندما يبادر الحرس الثوري لهکذا مسعى”هزيل” للتأثير على معنويات المنتفضين خصوصا إذا ماتذکرنا بأن قائد الحرس الثوري کان قد أعلن يوم الاربعاء المنصرم بأن الانتفاضة قد إنتهت، وهو ماأثار عاصفة من السخرية و الاستهزاء في الاوساط الاعلامية الدولية على أثرها.

الانتفاضة الايرانية ليست فتنة أو مٶامرة أو مخططا خارجيا کما سعى و يسعى النظام الى تصويره، بل إنها تطور منطقي و واقعي و حاصل تحصيل لمعاناة 38 عاما من حکم غير رشيد و هو يعبر و يجسد بکل وضوح عن الإرادة الحرة الابية للشعب الايراني بعد أن وصل به الحال الى أسوء مايکون بحيث لم يبق سوى القيود ليفقدها، وإن الملفت للنظر هنا، هو إن النظام وبدلا من أن يسعى لمعالجة الامر بواقعية و يعترف بأخطائه فإنه يصر على السباحة ضد التيار و إن من يسبح ضد التيار سيجرفه حتما!