الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

عندما يتداخل الصوت و الصدى

الاحتجاجات في ايران
دنيا الوطن – غيداء العالم: أثبت الشعب الايراني أصالته الثورية و حقيقة رفضه الحازم و القاطع للظلم و الاستبداد و القمع و الديکتاتورية عندما لم يثنه الموقف الدولي المعيب لإنتفاضته العارمة في عام 2009،

ويدفعه لليأس و الاحباط، بل إنه عاد مرة أخرى الى ساحة مجابهة و رفض الديکتاتورية و نهض کالطود الشامخ من جديد بوجه النظام الذي تمادى کثيرا في ظلمه و تعسفه و ظن بأن الشعب الايراني وبعد الموقف الدولي غير المنصف لتلك الانتفاضة، سوف لن يعود للوقوف بوجهه مرة أخرى.

الانتفاضة الحالية للشعب الايراني و التي أثبتت للعالم کله و بشکل لايقبل الجدل و النقاش، من إن هذا النظام ليس مرفوض وانما ممقوت و مکروه من قبل الشعب الايراني برمته، وهذا الذي يراه اليوم العالم کله، کانت قد أعلنت عنه المقاومة الايرانية و شددت عليه طوال ال38 عاما المنصرمة، ولاسيما في التجمعات السنوية الضخمة للتضامن مع الشعب الايراني و بقية المٶتمرات و التجمعات و الفعاليات و النشاطات السياسية الاخرى، إذ کانت زعيمة المعارضة الايرانية تٶکد بقوة من إن هذا النظام مرفوض و مکروه من جانب الشعب وإنه وعندما يحين الوقت المناسب سيرى العالم کله بأم عينيه تلك الحقيقة وقد جاءت هذه الانتفاضة مصداقا لما قالته.

وبقدر ماکانت الانتفاضة الايرانية أشبه ماتکون بالصدى الکبير لصوت المقاومة الايرانية فإن التظاهرتين الضخمتين اللتين إنطلقتا يوم السبت الماضي في العاصمتين الفرنسية و الالمانية و اللتين نظمتهما المقاومة الايرانية، کانتا بمثابة الصدى لصوت الانتفاضة و على وقعها خرجت الجموع الحاشدة من أبناء الجالية الايرانية و أعداد کبەرة من الفرنسيين و الالمان لترفع صوتها و تعلن عن وقوفها الى جانب الشعب الايراني فە نفس الخندق و رفض ديکتاتورية نظام ولاية الفقيه.

الشعب الايراني و المقاومة الايرانية، وبسبب التجانس و التطابق التام بينهما من مختلف النواحي، فإن نشاطاتهما و تحرکاتهما مکملة لبعضهما کما إنهما ذات علاقة جدلية راسخة لايمکن فصم عراها، ولذلك فإنهما أشبه مايکونا بالصوت و صداه، وهما يتبادلان الادوار و المواقع بما يٶکد ترابطهما التأريخي العميق ببعضهما.

إنتفاضة الشعب الايراني المجيدة و النشاطات و التحرکات السياسية المتواصلة عبر ال38 عاما الماضية، أمران مکملان لبعضهما ولايمکن عزلهما أو فصلهما عن بعض، ذلك إنهما يسيران بإتجاه واحد و يسعيان من أجل تحقيق الهدف نفسه وهو تحقيق التغيير الجذري في إيران و الذي لايمکن إلا بإسقاط النظام.