الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

الى الامام الى الهاوية

رموز نظام ملالي طهران
دنيا الوطن – ليلى محمود رضا: عندما يمضي أحدهم في طريق ذو إتجاه واحد و يسرع الخطى دون أن يلوي على شئ ولايتوقف لوهلة واحدة، وعندما لايعلم شيئا عن نهاية هذا الطريق و منعطفاته الحادة، فإن عليه أن يکون مستعدا في أية لحظة لمواجهة مفاجأة من العيار الثقيل نظير أن يسقط في هاوية ما مثلا!

عندما سيطر التيار الديني المتشدد على مقاليد الامور بعد الثورة الايرانية ونجح في تصفية خصومهم أو إقصائهم، فإنه ظن بأن الامر قد تم حسمه لصالحه، ولذلك تصرف وکأنه يسير لوعده في طريق ذو إتجاه واحد خاص به لوحده، وهو يتصور بأن الامور ستبقى على حالها في صالحه طالما کان لوحده في طريقه الذي إختاره لنفسه، لکن، يبدو إن هذا التيار الذي يحکم نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الان، قد علب بأن الطريق الذي إختاره غير مأمون المضي فيه للنهاية التي بات يخافها مثلما إنه لايتمکن من العودة للوراء لأن الطريق ذو إتجاه واحد للأمام فقط و هذا الامام قد يکون منحدر أو جرف هار أو هاوية سحيقة!

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، يقف في حيرة أمام أن يستمر أو يتراجع وفي کلتا العالتين فإنه يعلم بأن الثمن غال جدا تکلفه نهايته و سقوط، الحق إن النظام وهو واجم في وقفته هذا يعلم جيدا بأنه أشبه بالذي بلع شفرة و إستقرت في بلعومه فلاهو قادر بإخراجها ولا ببلعها، وهذا هو موقف النظام الايراني حاليا وهو يواجه تظاهرات شعبية عارمة تحتج على الاوضاع الوخيمة و تطالب بالخبز و العمل و الحرية وثلاثتهم ليس بوسع النظام أن يوفرهم بسبب نهجه الذي أوصل الامور الى هذه النقطة.

في بدايات الثورة و بعد أن سيطر التيار الديني المتشدد على مقاليد الامور لأسباب مختلفة من أهمها و أخطرها إستغلاله الدين کواجهة له بالاضافة للأساليب المتباينة التي إتبعها لتصفية خصومه أو إقصائهم، وبعد أن وجد إن منظمة مجاهدي خلق ذات القاعدة الجماهيرية العريضة ليس من السهل خداعها و حاول کسب ودها بإتباع اسلوب الترهيب و الترغيب، لکن ذلك لم ينفع عندما أعلنت المنظمة رفضها لمبدأ نظام ولاية الفقيه و أکدت بأنها لايمکن أبدا أن تستبدل ديکتاتورية الشاه بالاستبداد الديني أو کما أعلن في حينها بأنه لاتستبدل التاج بالعمامة، فالاستبداد مرفوض من أي تيار أو نظام أو جهة کانت، وهاهي الايام تدور و تضع التيار الديني أمام شر أعمالها کما کانت قد وضعت نظام الشاه قبلهم في نفس الموقف.