الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

وصار إسقاطه الخيار الوحيد

الملا علي خامنئي و الحرس الثوري الارهابي
وكالة سولا پرس – عبدالله جابر اللامي: تتزايد المٶشرات و الدلائل التي تشير الى الصعوبة البالغة للمرحلة الحالية التي يمر بها نظام الجمهورية الاسلامية و وصوله الى مفترق خطير جدا يقود الى مجموعة طرقات کلها تٶدي في نهاية المطاف بصورة أو بأخرى الى السقوط.

العزلة الدولية و الاقليمية القاتلة التي يمر بها هذا النظام و تراجع دوره في المنطقة و خصوصا في سوريا التي راهن عليها بأموال و قوت الشعب الايراني، مضافا إليه العقوبات الدولية و حالة الحصار الآخذة بالتضييق عليه وقبل هذا کله التحرکات الاحتجاجية الداخلية المتصاعدة بوتائر باتت ترعب النظام الى جانب النشاطات و التحرکات المتسارعة و النوعية للمقاومة الايرانية على الصعيد الدولڕ بقيادة زعيمة المعارضة الايرانية، السيدة مريم رجوي، کل هذا يجعل من إمکانية إستمرار هذا النظام لعام آخر معجزة و مستحيلا الى أبعد حد.

التظاهرات الاحتجاجية التي تصاعدت خلال عام 2017 بحيث باتت تأخذ منحى سياسيا على أثر تناغمها و توافقها مع نشاطات و تحرکات المقاومة الايرانية، صارت شعاراتها تلفت الانظار بقوة، ولاسيما شعارات تقصد قادة النظام وخصوصا المرشد الاعلى نظير”أخجل ياسيد علي و أترك الحکم”، وشعارات أخرى تقصد رئيس الجمهورية مثل”الموت لروحاني”، هذا الى جانب إن الصراع بين أجنحة النظام قد بلغ حدا و مستوى فريدا من نوعه بحيث لايمکن تهدئته إلا بالاغتيال و الاقصاء و السجن(کعادة و دأب هذا النظام في التعامل مع الامور)، وإن الدعوة الى تحالف دولي ضد هذا النظام و تزايد النداءات و المواقف التي تشدد على الاسراع في ذلك، يبين بأن النظام الايراني صار يمشي على أرض مملوءة بالکمائن و الالغام و الرمال المتحرکة وليس هناك من أي أمل له في أن يعبر عام 2018 و ينفذ بجلده سالما في مقابل ماقد سردنا ذکره.

طوال قرابة أربعة عقود من عمر هذا النظام، لم يرى الشعب الايراني راحة و إطمئنانا و شعورا بالامن وشئ من الرفاهية بل کان دائما يعاني الامرين من الاوضاع المتفاقمة وإن معاناته کانت تتضاعف عاما بعد عام حتى وصل به الامر أن يبحث في النفايات و الاغذية المنتهية الصلاحية و المقابر و بيوت الورق المقوى سبيلا من أجل إستمرار حياته، ولاغرو من إن وصوله الى هذا المستوى الوخيم قد عبأه سخطا و غضبا و صار مقتنع تماما بما کانت المقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق اد أکدتا عليه منذ أعوام طويلة من إنه من دون إسقاط هذا النظام و تغييره بصورة جذرية لايمکن للشعب الايراني بل وحتى لشعوب المنطقة و العالم أن تتنفس الصعداء و تشعر بالامن و الامان.