السبت,28يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

ليس من أجل شيعة العراق

الملالي علي خامنئي و علي السيستاني
وكالة زاد الاردن الاخبارية -منى سالم الجبوري: الدفاع عن الشيعة في العراق خصوصا و المنطقة عموما تحت ستار ماقد قيل و تم تسليط الاضواء عليه قبل وأثناء و بعد الاحتلال الامريکي للعراق بخصوص”مظلومية الشيعة”،

کان مبرر و مسوغ إيران لتدخلها في العراق و بلدان أخرى يتواجد فيها الشيعة، وهذا المبرر الذي إنخدع و إنبهر به قطاع عريض في بداية الامر ظنا منهم إن طهران تهتم و تکترث للشيعة کقضية مبدأية من دون أية نوايا أخرى، لکن لم يعد بإمکان القادة و المسٶولين الايرانيين يثقون في أن مسوغهم هذا باتت مقبولا خصوصا بعد أن إکتوت الشيعة في بلدان المنطقة عموما و العراق خصوصا بنيران التدخلات الايرانية و ذاقت ويلاتها.

مطالبة المرجع العراقي، آية الله السيستاني بأن يکون سلاح الحشد بيد الحکومة العراقية، أمر أثار و يثير الکثير من القلق و التوجس و المخاوف في الاوساط الحاکمة في طهران، والتي وکما إستفادت من بروز داعش وإستيلائه على مساحات شاسعة من سوريا و العراق فبسطت نفوذها و وسعته کثيرا تحت غطاء القضاء على داعش، فإن نهاية داعش العسکرية و هذه الفتوى الاخيرة للسيستاني باتتا کجانبي المقص بالنسبة لإيران، ولاسيما وإن هناك أصوات شيعية عراقية متنورة و وطنية صارت تتضايق من النفوذ الايراني الذي هو أشبه بالبکتريا الضارة و الطفيلية و باتت ترغب للحد منه و من دوره المشبوه، ولذلك فإن رحيم صفوي، مستشار المرشد الاعلى علي خامنئي في الشٶون العسکرية عندما يصرح من الان عن قلقه الکبير من نتائج إنتخابات عام 2018، البرلمانية في العراق، والمميز في هذا التصريح إنه جاء بعد يومين من فتوى السيستاني الاخيرة حول الحشد، فإن هذا القلق هو بالاساس سير سياق المبررات و المسوغات الايرانية من أجل تهيئة و تمهيد الارضية و الاجواء لبقاء و إستمرار النفوذ الايراني باتت تتجه نحو التضييق عليها.

مراجعة مسار و سياق التدخلات الايرانية في العراق و البلدان الاخرى، فإنها کانت ترتبط دائما بأحداث و تطورات غير عادية ظهرت على أغلبها علامات و دلائل الاختلاق، ولو أعدنا للأذهان ماقد جرى في العراق منذ أن إستشرى النفوذ الايراني فإننا نجد تتابع السيناريوهات الغريبة من نوعها والتي لعبت أقبية و دهاليز الحرس الثوري و المخابرات الايرانية دورا مميزا، خصوصا وإننا يجب أن لاننسى أبدا ذلك التصريح الملفت للنظر لقائد القوات الامريکية السابق في العراق الجنرال جورج کيسي الذي إتهم فيه السلطات الايرانية بتفجير مرقدي الامامين العسکريين في سامراء عام 2006، والذي أکد فيه بأنه قد سلم المنفذين للتفجير الى حکوـ المالکي، لکن الاخير لفلف القضية و غطى عليها، وکيف إن ذلك التفجير أعقب مواجهة طائفية حامية الوطيس في العراق حيث شهدنا فيها القتل على الهوية و الخطف و تهجير مناطق ووو قائمة طويلة من الممارسات المشبوهة کان المستفيد الوحيد منها النظام القائم في إيران فقط، وفي کل الاحوال فإننا نظن أن الاقبية و الدهاليز الخاصة في طهران منهمکة الان بالبحث عن ثمة سيناريوهات أخرى للساحة العراقية من أجل الحيلولة دون حدوث أي تغيير في غير صالحها.