الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

من هنا تشرق الشمس

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية
دنيا الوطن – اسراء الزاملي: التصريحات الاخيرة لوزير الخارجية الامريکي، ريکس تيلرسون و التي قال فيها بأن إيران تسلح المنظماتالارهابية في المنطقة، هي أشبه تماما بمن يخبرنا بأن الشمس تشرق من الشرق، فمايعلنه هو قد صار بديهية لاتحتاج الى أي برهان أو إثبات!

المواقف الغربية و العربية الاخيرة المتشددة من التدخل الايراني في المنطقة و الذي يظهر إنه قد تجاوز حدوده المنطقية منذ فترة طويلة، لکن إتباع البلدان الغربية لسياسة المهادنة و الاسترضاء مع طهران الى جانب إتباع بلدان المنطقة لسياسة التجاهل و الصمت و عدم الاکتراث بمخططات و تحرکات طهران في المنطقة، قد أوصل الامور الى الوضع الحالي، والذي لاريب من تطوره نحو الاسوء لصالح طهران فيما لو بقيت السياسات الدولية و الاقليمية المتبعة ازاء إيران على حالها السابق ولم تتقدم خطى عملية و واقعية و ملموسة الى الامام.

مع الاخذ بنظر الاعتبار دور و أهمية العقوبات الدولية المتخذة ضد النظام الايراني و کذلك أهمية التحرکات العربية المتصدية لمخططات هذا النظام، لکن ذلك لن يکون مٶثرا ولافعالا مادام لايوجد هناك من عامل إيراني مشارك و مساهم دوليا و عربيا في التصدي لمخططات النظام الايراني، خصوصا وإن طهران قامت و تقوم بتأسيس و تمويل أحزاب و جماعات و ميليشات تابعة لها في بلدان المنطقة و تقوم بتنفيذ مخططاتها بل وحتى حروبها بالنيابة، لکننا إذا نظرنا الى الجانب الآخر من الصورة نجد معارضة إيرانية أصيلة تستمد قوتها من الشعب الايراني و تتمثل على وجه التحديد في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية و الذي أثبت على الدوام من إنه يعبر عن کافة أطياف و أعراق و طوائف و شرائح الشعب الايراني دونما إستثناء، والذي يدل على أهمية و قوة الدور الذي يمثله هذا المجلس إن النظام الايراني لايکترث لأية معارضة إيرانية أخرى کما هو الامر مع هذه المعارضة و التي تحمل برنامجا سياسيا طموحا يعبر عن کل أماني و تطلعات و طموحات الشعب الايراني، وإنه لمن الغريب جدا أن لايتم إيلاء الاهمية اللازمة و المطلوبة بهکذا معارضة تعتبر في نظر المراقبين و المحللين السياسيين بمثابة البديل السياسي القائم للنظام.

لم يعد مهما أبدا أن يقال بأن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يقوم بتمويل و دفع و تحريض الجماعات و الميليشيات الارهابية في المنطقة فهذا الکلام صار قديما جدا و معروفا للعالم کله ولاغبار عليه، لکن الاهم هو کيفية التصدي له و الحيلولة دون أن تصبح مخططاته”الاسوء” أمرا واقعا!