الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالجوع و الفقر و القمع و ماشابهه هدية الملالي للشعب الايراني

الجوع و الفقر و القمع و ماشابهه هدية الملالي للشعب الايراني

صوره عن الفقر المدقع في ايران
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : هناك الکثير من الاسباب الکامنة خلف إستمرار الاحتجاجات الشعبية داخل إيران، ولکن أبرزها و أهمها يکمن في تفاقم الاوضاع المعيشية الرديئة نحو الاردأ و کذلك تصاعد وتائر الممارسات القمعية بصورة غير مسبوقة،

رغم إن الاوضاع کلها في ظل نظام الملالي و على کافة الاصعدة تسير من سئ الى أسوء ولايوجد مجال واحد يمکن أن يتنفس فيه الشعب الايراني الصعداء، ولذلك لم يکن غريبا و مفاجئا أن يتطلع الشعب الايراني کله الى ماقد طرحته المقاومة الايرانية من شعار مرکزي في إسقاط النظام، إذ صار الطريق و الخيار الوحيد للتخلص من کافة المشاکل و الازمات.

التظاهرة الضخمة التي خرجت فيها الجالية الايرانية في باريس يوم 11 ديسمبر الجاري، والتي لفتت الانظار إليها بقوة خصوصا وإنها رکزت على الانسان و البيئة في إيران ومايعانيانه من جراء إستمرار الحکم الديني المتطرف، وقد أجادت زعيمة المعارضة الايرانية، السيدة مريم رجوي الوصف عندما وصفت تجربة النظام طوال الاعوام السابقة في خطابها الموجه لتلك التظاهرة بالقول بأن:” تجربة إيران خلال 38 عاما مضى: ولاية الفقيه تساوي التدمير والتخريب المستمر.”، وحقا إن هذا الوصف الد‌قيق و الرائع في محله تماما، إذ إن” قتل الحريات والاستبداد، مهد الطريق لكل أعمال القتل والمجزرة وتخريب البيئة على يد الملالي الغاصبين الحاكمين في البلد.”، ولذلك فإن الحياة في ظل هذا النظام ليست صارت مستحيلة فقط بل وإن الانسان و البيئة باتا مهددان في ظله تماما، ولذلك فقد کانت لهذه التظاهرة مغزى و معنى إستثنائي إذ إنها تعلن للعالم کله ولأول مرة في العصر الحديث عن نظام يعادي الانسان و البەئة معا بمعنى إنه ضد الحياة، وهذا تحديدا ماقصدته هذه التظاهرة.

النظام الديني المتطرف الذي طالماکان مصدر و بٶرة شر و عدوان و لم يتسنى للشعب الايراني أن يهنأ بالعيش في ظله ولو ليوم واحد ولأنه نظام متمرس في العدوانية فإنه تجاوز حدود إيران لينقل جرائمه و مجازره الى بلدان المنطقة و يعبث بأمنها و إستقرارها ولاريب من إنه لن يمضي وقت طويل حتى تجد البلدان التي ترزخ تحت ظل نفوذ الملالي إلا وقد صارت بيئاتها في خطر، ومن هنا، فإن إسقاط هذا النظام يعتبر ضرورة قصوى لأنه يمثل خطرا و تهديدا على الجميع بل وحتى إن من مخاطر التلاعب بالبيئة و زيادة ظاهرة التصحر أن يساعد ذلك على تزايد موجات الهجرة من هذه البلدان وبذلك فإن البلدان الغربية لن تکون بمأمن و ستکون أيضا في دائرة الخطر.

المادة السابقة
المقالة القادمة