الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيتقريرالأمين العام للأمم المتحدة وتصريحات السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة بشأن صواريخ...

تقريرالأمين العام للأمم المتحدة وتصريحات السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة بشأن صواريخ نظام الملالي يظهر مرة أخرى:

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
إسقاط نظام الملالي أمر ضروري لحل الأزمة في المنطقة وطرد قوات الحرس وعملائها من المنطقة يعتبر الخطوة الأولى لتحقيق ذلك
عرضت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة السيدة نيكي هيلي يوم أمس(14ديسمبر) بقايا بعض الصواريخ الباليستية والأسلحة التي زوّد نظام الملالي بها عملائه في اليمن

وأكدت قائلة: النظام الإيراني زوّد بشكل غيرقانوني المتمردين الحوثيين بأسلحة خطيرة وتظهر شواهد أن نظام الملالي «أشعل نار التشدد والنزاع في إنتهاك صارخ لقرارات مجلس الأمن للأمم المتحدة». مضيفة:« مساعدات قوات الحرس الإيراني للميليشيات الخطيرة والجماعات الإرهابية تتصاعد. صواريخها البالستية وأسلحتها المتطورة تقلب مناطق أكثر عبر المنطقة ومن الصعب ايجاد صراع أو جماعة ارهابية في الشرق الأوسط ليس لإيران بصمات عليها».

ومن جانب آخرجاء في تقريراقصائي سري للأمم المتحدة أن قطعة من الصاروخ الذي أطلق يوم 4 نوفمبر 2017من اليمن نحو الرياض «تحمل آثارعلامة على بدنها تشبه علامة مجموعة الشهيد باقري الصناعية» واستندت السفيرة الأمريكية إلى تقريرالأمين العام للأمم المتحدة الذي يؤكد نقل الأسلحة والصواريخ الباليستية إلى المنطقة وأظهر أن نظام طهران جعل نار المنازعات في المنطقة أكثر تأجيجا» قالت إن النظام الإيراني هو يشكل تهديدا للسلام والأمن في كل العالم».

إن المقاومة الإيرانية كشفت منذ مطلع تسعينيات القرن الماضي باستمرار عن تفاصيل للبرنامج الصاروخي للملالي وإرسالهم الصواريخ إلى الميليشيات في المنطقة وأكدت أن الهدف القريب للنظام من البرنامج الصاروخي والنووي، هو السلطة على الدول العربية والإسلامية. ولكن سياسة المداهنة واللامبالاة تجاه هذه الحقائق، قد عملت كعامل تشجيع للملالي على التمادي في الإرهاب واثارة الحروب وخرق القوانين الدولية.

وكشفت المقاومة الإيرانية في مارس/ آذار 2017 في البرلمان البريطاني أن قوات الحرس قد أسّست شركات عديدة تعمل كواجهة لنقل الأعتدة إلى الحوثيين. ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة هي الأخرى كشفت في 20 يونيو/ حزيران 2017 عن معلومات تخص مواقع ومواصفات 42 مركزا للتدريب وإطلاق الصواريخ لقوات الحرس، وتنظيم قوة الجو الفضاء التي تشمل 8 مجموعات، منها مجموعات صناعات «همت» و«باكري» و «يا مهدي» و… بالاضافة إلى المجموعات التابعة لهذه المراكز مثل صناعة «باقري».

إن ممارسات نظام الملالي في اليمن تخرق بقوة مالايقل عن قرار 2216 بشأن اليمن وقرار 2231 بخصوص الاتفاق النووي. كما ان أعماله لإثارة الحروب والاحتلال في المنطقة تخرق المزيد من قرارات مجلس الأمن بشكل خطير. إن الحل النهائي لهذه الأزمة التي أدخلت جميع أنحاء المنطقة في نيران الحروب، هو إسقاط نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران أي مركز التطرف الرئيسي. وهذا هو مطلب دائم للشعب الإيراني حيث عملت سياسة المداهنة كأكبر عقبة أمامه.

ولغرض إيقاف هذه السياسة الكارثية وتفاديها من الضروري دعم مطلب الشعب الإيراني لاسقاط النظام والاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي له. ويجب أن تشمل هذه السياسة القاطعة بالتحديد الخطوات العملية التالية:
– طرد قوات الحرس والميليشيات العميلة لها من العراق وسوريا واليمن ولبنان وأفغانستان ومنع إرسال الأسلحة والمقاتلين إلى هذه الدول.
– فرض عقوبات شاملة على نظام الملالي وقوات الحرس لاسيما منعهم من الوصول إلى المنظومة المصرفية العلمية.
– إحالة ملف جرائم نظام ولاية الفقيه لاسيما مجزرة 30 ألف سجين سياسي في العام 1988 إلى محكمة الجنايات الدولية وتقديم قادة النظام ومسؤولي الجرائم إلى العدالة

– تطبيق قرارات مجلس الأمن السابقة بشأن مشروع الأسلحة النووية لنظام الملالي وحظر تخصيب اليورانيوم مع أعمال تفتيش بلا شرط لمواقع عسكرية ومدنية.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – لجنة الشؤون الخارجية
15 ديسمبر (كانون الأول) 2017