الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالطريق الى تفعيل موقف إقليمي و دولي من طهران

الطريق الى تفعيل موقف إقليمي و دولي من طهران

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في احتفال لذكره 52 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الايرانيه  في آلبانيا
وكالة سولا پرس – ممدوح ناصر: عند الحديث عن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، فإن أول شئ يتبادر الى الذهن هو مايعانيه الشعب الايراني من أوضاع سلبية على مختلف الاصعدة وخصوصا من حيث تعرضه لقمع إستثنائي و ظروفه و أوضاعه المعيشية بالغة السوء،

ولاريب من إن هذه الاوضاع الوخيمة للشعب الايراني ترتبط الى حد کبير بالتدخلات الايرانية في المنطقة و بمخططاته المشبوهة التي يقوم بتنفيذها فيه، کما إنها ترتبط أيضا بالبرامج التسليحية غير الطبيعية للنظام ولاسيما المشروع النووي و تطوير الصواريخ الباليستية، ولاريب من إن کل ماإنعکس و ينعکس من جانب طهران سلبا على الشعب الايراني و بلدان المنطقة و العالم، قد وصل الى حد لايطاق ولم يعد ممکنا إلتزام الصمت حياله.

طوال الاعوام الماضية، قام هذا النظام بإنتهاج سياسة مشبوهة ألقت بظلالها الداکنة على کافة الاصعدة و المشکلة إنه ليس لم يتم التصدي لهذه السياسة المضرة المشبوهة بل وإن مماشاة هذا النظام و مسايرته من جانب الدول الغربية بشکل خاص، ود دفعته لکي يتمادى أکثر من أي وقت آخر حتى وصل الى حد تهديد البلدان الاوربية بصواريخه، وذلك ماقد أعطى إنطباعا واضحا بأن هذا النظام يسير من سئ الى الاسوء مالم يتم العمل علب مواجهته بالطريقة و الاسلوب الذي يردعه و يوقفه عند حده، وقد صار واضحا جدا للمجتمع الدولي بأنه لم يعد ممکنا إلتزام المواقف السابقة تجاهه، ويجب البحث عن طريقة و آلية ما من أجل التصدي له و ردعه و إيقافه عند حده کما جرى مع العديد من الانظمة القمعية الدکتاتورية السابقة.

لأن هذا النظام قام بإستهداف الشعب الايراني و شعوب و بلدان المنطقة و العالم کله من خلال نهجه السياسي ـ الفکري المشبوه، فإن التصدي له يجب أن يشمل کافة الاطراف المتضررة من هذا النظام العدواني، ولعل ماقد طرحته السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، خلال رسالتها التي بعثتها لمٶتمر إنعقد في الکونغرس الامريکي في السابع من الشهر الجاري، يمکن إعتباره أفضل اسلوب و طريقة ممکنة تحتوي کافة الجوانب الممکنة التي تحد من سطوة و عدوانية تحرکات و نشاطات هذا النظام، خصوصا وانها تقوم بعملية تجميع و توجيه الجهود الوطنية الايرانية الداخلية و الاقليمية و الدولية من أجل تقويض هذا النظام و توفير عوامل و أسباب سقوطه الحتمي، خصوصا وإن سقوطه يعتبر الحل الامثل الوحيد لجميع الاطراف دونما إستثناء، وإن ماطرحته السيدة رجوي هو:

محاسبة الدكتاتورية على جرائمها ضد الشعب الإيراني وشعوب المنطقة. ومنها اتخاذ خطوات لتقديم من يقف وراء مجزرة 30 ألف سجين سياسي في العام 1988 إلى العدالة. فيما كان هؤلاء السجناء ملتزمين بحرية إيران لكنهم أعدموا خلال بضعة أشهر بفتوى صادرة عن خميني.

اتخاذ خطوات عملية لإخراج قوات الحرس والميلشيات العميلة للنظام الإيراني من سوريا والعراق وأخرى من دول المنطقة. لأن تدخلات الملالي في المنطقة تعد أمرا حيويا لبقائهم في السلطة. لذلك فإن إجبار النظام لوضع حد لهذه التدخلات، يعد ضربة مهمة للدكتاتورية. وأكد خامنئي وغيره من مسؤولي النظام علنيا ولأكثر من مرة أنه اذا لا نقاتل في العراق وسوريا، فعلينا أن نقاتل في طهران وإصفهان والمدن الإيرانية الأخرى. حان الوقت لاتخاذ خطوات عملية.

الشعب الإيراني ليس من يربح من التجارة مع هذا النظام، وانما قوات الحرس. لذلك يجب أن تفرض عقوبات شاملة منها عقوبات مصرفية على النظام.