الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

حق لن يضيع

الرئيسة مريم رجوي و صورة لضحايا مجزرة 1988 بحق المعارضين الإيرانيين
وكالة سولا پرس – سارا أحمد کريم: بقدر ماکان غريبا و غير منصفا و مثيرا للإشمئزاز صمت و تجاهل المجتمع الدولي لمجزرة صيف عام 1988، التي جرت بحق أکثر من 30 ألف سجين سياسي بغير وجه حق،

فإن حرکة المقاضاة التي تقودها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية منذ سنة، قد أحدثت ضجة و صدى لم يسبق أن کان لها مثيل من حيث کسب الرأي العام في العديد من البلدان الى جانب جعل اوساط سياسية و اعلامية على إطلاع کامل بمجريات تلك الجريمة الفريدة من نوعها خصوصا عندما إستهدفت سجناءا أبرياء في الاساس و کانوا يقضون فترة محکومياتهم في السجون بناءا على أحکام صادرة من محاکم نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية نفسها، هذه الحرکة التي أضافت مأثرة نضالية أخرى لتأريخ زعيمة المعارضة الايرانية و قائدة الشعب الايراني الى الحرية، مريم رجوي.

النظام الايراني الذي کان يتصور بأن جريمته البشعة هذه وبحکم سياسة المسايرة و المهادنة التي إتبعتها بعض الدول معه، قد أصبح في طي النسيان و تم إسدال الستار عليه الى الابد، غير إن حرکة المقاضاة التي لم يأبه بها هذا النظام في بدايتها ولکنه عندما رأى کيف إنها و بحکم القيادة الحکيمة و الرشيدة للسيدة رجوي، باتت تحدث حرکة و صدى في العالم، فإنه بذل کل مابإمکانه من معاولات و طرق ملتوية في سبيل إيقافها عند حدها بل وحتى إنه قام بالاتصال بلوبيه في بلدان اوربية لکي يعملوا من أجل الالتفاف على هذه الحرکة وعلى الرغم من کل المحاولات و المساعي التي تم بذلها من قبل هذه اللوبيات، لکنها وفي النتيجة فشلت فشلا ذريعا لأنها إصطدمت بالقيادة الفذة و المحنکة للسيدة رجوي التي لها باع و خبرة لامثيل لها في مجال معرفة خدع و ألاعيب النظام ولذلك فقد بقيت الحرکة ماضية و مستمرة للأمام فيما عاد المتآمرون ضدها بخفي حنين.

قوة و مناعة حرکة المقاضاة بالاضافة الى القيادة النوعية للسيدة رجوي، تأتي أيضا من کونها حرکة تستند على حق مشروع، حق أهدره قادة و مسٶولي نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وقد إعتقدوا بأنهم بإعدامهم أکثر من 30 ألفا من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق، سوف تنتهي و تتوقف المسيرة النضالية لمنظمة مجاهدي خلق، لکن المنظمة عادت أقوى من السابق و بقيت واقفة على قدميها شامخة کالطود و هي ترنو للآفاق من أجل غد و مستقبل مشرق لإيران بعيدا عن الدکتاتورية و الاستبداد، والدرس الاهم الذي لم يفهمه ولن يفهمه قادة و مسٶولي النظام الايراني هو إنه لايمکن أن يضيع حقا ورائه من يطالب به.