الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

لم يبق إلا القليل

و صورة لضحايا مجزرة 1988 بحق المعارضين الإيرانيين
دنيا الوطن – ليلى محمود رضا: ليست الاوضاع کما کانت في الاعوام السابقة فکل شئ تغير بل وحتى إتخذ وضعا معاکسا للسابق، هذا هو حال الاوضاع في إيران بعد 4 عقود من حکم نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية المعتمد على الممارسات القمعية التعسفية و على التدخلات غير المحدودة في بلدان المنطقة،

والنقطة الاهم التي تلفت النظر کثيرا بهذا الصدد، إن الشعب الايراني لم يعد يتحمل المزيد من الصبر على جور و ضيم هذا النظام ولذلك فإن تحرکاته الاحتجاجية تکاد أن تکون شبه دائمية و في مختلف أنحاء إيران، أما المقاومة الايرانية فإن نشاطاتها و فعالياتها المضادة و الفاضحة للنظام فقد بلغت أرقاما قياسية غير مسبوقة، مما يدل على إن هناك عزما راسخا و تنسيقا تلقائيا إستثنائيا بين الشعب الايراني و المقاومة الايرانية.

النجاح الکبير الذي حققته حرکة المقاضاة التي قادتها زعيمة المعارضة الايرانية خلال سنة بخصوص شرح تفاصيل مجزرة صيف عام 1988، و تمکنها من جعل العالم کله على إطلاع کامل بتفاصيلها الدامية، ودعوة مسٶولين في الامم المتحدة بمن فيهم الامين العام الى جانب شخصيات سياسية أوربية و أمريکية الى فتح ملف هذه القضية و إجراء تحقيق محايد بشأنها، يعتبر دليل قوة و تقدم للأمام للشعب الايراني و المقاومة الايرانية وفي نفس الوقت دليل ضعف و تراجع و نکوص للنظام، لکن المشکلة الکبەرة التي يواجهها النظام ليست فقط مجزرة صيف 1988 مع بشاعتها، لأن زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي، کما هو معروف عنها لاتتوقف أو تستکين عند ناصية أي نصر أو نجاح وانما تبادر من أجل تحقيق نجاح و نصر آخر ولسان حالها يقول بإصرار؛ لاتوقف حتى دخول طهران.

التحرکات الاحتجاجية الغاضبة للشعب الايراني و عدم توقفها و وصولها الى حد الاشتباك مع القوات الامنية و أحيانا طردها من أماکن النشاطات الاحتجاجية، هو الآخر دليل على رعب و هلع القوات الامنية من النشاطات الاحتجاجية و توجسها من أن تتطور لما هو أکبر و أوسع، وفي هذا الوقت بالدات ترفع السيدة رجوي من صوتها و تطالب الدول الغربية بتغيير نهجها المساير لطهران و تشرح لهم من إن النظام الايراني حاليا أضعف مايکون وإن على هذه الدول أن تصحح من مواقفها وتلتفت الى دعم نضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية و الديمقراطية، مشددة أنهم أمام آخر فرصة بهذا الصدد، خصوصا وإنه لم يبق إلا القليل لحسم أمر هذا النظام، وإن الشئ الوحيد المطلوب حاليا هو أن تقوم البلدان الغربية بصورة عامة و بلدان المنطقة بصورة خاصة، الى دفع مواقفها خطوة فعالة للأمام عبر الاعتراف بنضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية لکي يتم توجيه الضربة القاضية لهذا النظام ويتم طوي صفحته الى الابد.