الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةتظاهرة الإيرانيين في باريس لمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان ضد الإعدام والتعذيب

تظاهرة الإيرانيين في باريس لمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان ضد الإعدام والتعذيب

 المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
مريم رجوي: تحقيق مطلب الشعب لتغيير النظام أمر ضروري لحقوق الإنسان في إيران والسلام في المنطقة والعالم

لمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان (10 ديسمبر) جرت تظاهرة ضخمة يوم الاثنين 11 ديسمبر في باريس ضد نظام ولاية الفقيه والإعدام والتعذيب في إيران.

وقالت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية في رسالة وجهتها إلى التظاهرة التي جرت تزامنا مع انعقاد المؤتمر العالمي لتغيير المناخ في باريس: إنقاذ حقوق الإنسان والبيئة في إيران مرهون بتغيير النظام. وأضافت نظام ولاية الفقيه وقوات الحرس ولغرض تنفيذ مخططاتهم الأمنية والعسكرية منها البرنامج الصاروخي ولغرض تحقيق طموحاتهم القائمة على النهب والابتزاز، يواصلون بلاهوادة استنزاف الموارد البيئية في إيران، وكذلك لغرض تطويق الأزمة وعدم الثبات للنظام في الداخل، لجأوا إلى اشعال الحروب وأعمال القتل ضد شعوب المنطقة. ولذلك فان تحقيق الطلب الملح للشعب الإيراني لاسقاط نظام ولاية الفقيه ليس أمرا ضروريا فقط لاحياء الحرية، واحترام حقوق الإنسان والعدالة وإنقاذ البيئة في إيران، وانما هو أمر ضروري للسلام والأمن للمنطقة العالم كله.

وشارك وتكلم في هذه التظاهرة التي حضرها آلاف الإيرانيين، مجموعة من الشخصيات الفرنسية والاوروبية والعربية منهم سيد أحمد غزالي رئيس الوزراء الجزائري الأسبق؛ جان فرانسوا لوغاره وجاك بوتو عمدتا الدائرة الأولى والثانية في باريس؛ جان بير ميشل وجان بير برار عضوان سابقان لمجلس الشيوخ والجمعية الوطنية الفرنسيين وجان بير بيكه رئيس بلدية سابق لاوفيرسور اواز؛ والمحافظ ايف بونه رئيس سابق لجهاز الاستخبارات الفرنسي؛ وآلخو فيدال كوادراس رئيس مؤسسة البحث عن العدالة النائب السابق لرئيس البرلمان الاوروبي؛ واستراون استفينسون رئيس الجمعية الأوروبية لحرية العراق؛ والقاضي فرانسوا كلكومبه؛ السيد مهدي سامع رئيس لجنة الصناعة في المجس الوطني للمقاومة الإيرانية؛ بير بيرسي رئيس مؤسسة حقوق الإنسان الحديثة؛ وجاك فوميني رئيس بلدية اورس. وتلا جيرار لوتون رسالة رئيس نقابة المعلمين. وكان محمود قباش من المعارضة السورية وجمال العواضي رئيس الوكالة الدولية للصحافة والدراسات الاستراتيجية في باريس بين المتكلمين في تظاهرة الإيرانيين الضخمة لمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان في باريس.

واعتبرت السيدة رجوي في رسالتها تجربة 4 عقود من حكم ولاية الفقيه في إيران بأنها تساوي التدمير والتخريب المستمر وقالت: بدأ هذا النظام، سلطته بقتل الحريات، وأسس دعائم حكمه على دماء مجاهدي خلق والمناضلين الإيرانيين ودماء من أعدمهم في مجزرة العام 1988، وواصل تصدير الإرهاب والتطرف ووسع بموازاة ذلك أعمال القتل والعبث في كل مناحي الحياة، بما في ذلك تدمير التعليم والثقافة والفن والأخلاق في المجتمع، وتدمير الاقتصاد والبيئة.

ودعت السيدة رجوي المجتمع الدولي إلى اشتراط العلاقة والتعامل مع هذا النظام بوقف التعذيب والإعدام في إيران واتخاذ تدابير ملزمة لوقف البرنامج الصاروخي للنظام واخراج قوات الحرس والمليشيات التابعة لها من دول المنطقة. والاعتراف بمطلب وارادة الشعب الإيراني لتغيير النظام.

وكان المتظاهرون يهتفون: «التعامل مع الملالي يعني تجارة الدم» و«التعامل مع قوات الحرس يعني الجلد ومشانق الإعدام» و«نهب كل إيراني هو سجل روحاني» و«ليطلق سراح السجين السياسي» و«الديموقراطية والحرية مع مريم رجوي» و «صرخة كل إيراني الموت لروحاني» «روحاني محتال وملا جلاد» و «خامنئي مجرم وقاتل المواطن الإيراني» و«روحاني قاتل الشعب الإيراني».

وفي نهاية التظاهرة، أصدر المتظاهرون بيانا ختاميا أعلنوا خلاله دعمهم للمطلب الملح للشعب الإيراني لإسقاط نظام ولاية الفقيه وأكدوا أن ميثاق مريم رجوي بـ10 مواد لإيران الغد كفيل لمجتمع ديمقراطي، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الرجل والمرأة، والحقوق والحريات المتساوية للطوائف وأتباع الديانات المختلفة في إيران.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
11 ديسمبر (كانون الأول) 2017