الخميس,9فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالسيدة الرئىسة مريم رجوي: تغيير النظام في متناول اليد والشعب الإيراني قادر...

السيدة الرئىسة مريم رجوي: تغيير النظام في متناول اليد والشعب الإيراني قادر على تحقيق ذلك

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية
رسالة إلى ندوة للسياسة الأمريكية الجديدة حيال إيران – المسار المفتوح أمام مجلس الشيوخ الأمريكي- 7ديسمبر 2017

أيها الأعضاء المحترمون في مجلس الشيوخ
أيها السيدات والسادة
يسعدني أن أخاطب ندوتكم. اسمحوا لي أن أطرح سؤالا مهما:

هل هناك حل للأزمة الحالية التي تمر بالشرق الأوسط، أم أننا مضطرون لقبول الوضع الحالي كأمر واقع ونترك الساحة للقوى الشريرة أن تقرّر كل شيء؟
إجابتي على هذا السؤال هي: هناك حل وهنا أود أن أطرح رأيي عليكم بهذا الشأّن ولو بايجاز.
أولا: من المهم معرفة المشكلة الرئيسية. بطبيعة الحال هناك تحديات عديدة وكلها واقعية، ولكننا نستطيع معالجة هذه التحديات بمعالجة المشكلة الرئيسية. ومعرفة هذه الخطوة الأولى أي المشكلة الرئيسية مهمة للغاية.
ثانيا: نحن بحاجة إلى تقييم واقعي عن الأوضاع. وعادة يظهر الدكتاتورات بمظهر أقوى مما هو على أرض الواقع. في العام 1977 (قبل عام من سقوط نظام الشاه)، سُمّيت إيران تحت حكم الشاه بـ «جزيرة الاستقرار» فيما نظام الملالي اليوم هو أكثر وهنا من نظام الشاه حين سقوطه.

ثالثا: ضرورة معرفة اللاعبين الرئيسيين أقصد بهذا الشأن عناصر التغيير.
رابعا: الاستعداد لدفع الثمن اللازم لحل المشكلة.
بإلقاء نظرة إلى العقود الثلاثة أو الأربعة الماضية، لن تكون معرفة المشكلة الرئيسية أمرا صعبا. ليست هناك أزمة في المنطقة دون أن لا يضطلع فيها النظام الإيراني. بدءا من لبنان وإلى اليمن وسوريا والعراق. حتى في قضية السلام في الشرق الأوسط والتي هي مشكلة قديمة، فلا يمكن تغييب الدور التخريبي للنظام الإيراني فيها.
لا حاجة للتدخل العسكري في إيران من أجل التركيز على النشاطات التخريبية للدكتاتورية الحاكمة في إيران. لأن اللوبي التابع للنظام الإيراني في واشنطن واوروبا يوحي دجلا كأنّ إبداء الحزم والوقوف بجانب الشعب الإيراني للتغيير، يعادل الدعوة إلى الحرب. في حين ان تعامله وعدم اكتراثه بالمشكلة، هو إصدار ورقة للكارثة مثلما كان في الماضي.

أعتقد أن التركيز على المشكلة الرئيسية يتطلب اتخاذ الخطوات التالية:
1. محاسبة الدكتاتورية على جرائمها ضد الشعب الإيراني وشعوب المنطقة. ومنها اتخاذ خطوات لتقديم من يقف وراء مجزرة 30 ألف سجين سياسي في العام 1988 إلى العدالة. فيما كان هؤلاء السجناء ملتزمين بحرية إيران لكنهم أعدموا خلال بضعة أشهر بفتوى صادرة عن خميني.
2. اتخاذ خطوات عملية لإخراج قوات الحرس والميلشيات العميلة للنظام الإيراني من سوريا والعراق وأخرى من دول المنطقة. لأن تدخلات الملالي في المنطقة تعد أمرا حيويا لبقائهم في السلطة. لذلك فإن إجبار النظام لوضع حد لهذه التدخلات، يُعد ضربة مهمة للدكتاتورية. وأكد خامنئي وغيره من مسؤولي النظام علنيا ولأكثر من مرّة أنه اذا لا نقاتل في العراق وسوريا، فعلينا أن نقاتل في طهران وإصفهان والمدن الإيرانية الأخرى. حان الوقت لاتخاذ خطوات عملية.

3. الشعب الإيراني ليس من يربح من التجارة مع هذا النظام، وانما قوات الحرس. لذلك يجب أن تفرض عقوبات شاملة منها عقوبات مصرفية على النظام.
ومثلما أكدتُ سابقا أن السياسات الماضية القائمة على منح تنازلات للفاشية الدينية، كانت كارثية وأن الشعب الإيراني وشعوب المنطقة دفعوا ثمنا باهظا له. الجانب الأكثر تخريبا لهذه السياسة كان المقايضة على حساب المقاومة الإيرانية وادراج منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في قائمة الإرهاب وكذلك انتهاك التعهدات الأمريكية تجاه المجاهدين في أشرف وليبرتي وموقف أمريكا المتفرج على قتلهم.
إن الأمر الضروري لوضع حد للسياسات الكارثية السابقة والتعويض عن ذلك، يتطلب الاعتراف ب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية باعتباره البديل الديموقراطي الوحيد لنظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران.

هذا البديل يؤمن بإيران حرة وديموقراطية، والمساواة بين الرجل والمرأة، وفصل الدين عن الدولة وإيران غير نووية.
الاعتراف بهذا البديل، يرسل رسالة حازمة للملالي ورسالة تضامن مع الشعب الإيراني. تغيير النظام في متناول اليد وأن الشعب الإيراني قادر على تحقيقه.
أشكركم على اتاحتكم لي الفرصة لطرح آرائي عليكم وأتمنى لندوتكم النجاح.