الخميس,9فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانبالأرقام.. انتهاكات النظام الإيراني لحقوق الإنسان في نوفمبر

بالأرقام.. انتهاكات النظام الإيراني لحقوق الإنسان في نوفمبر

صورة للاعدامات في ايران
أصدر مركز حقوق الإنسان الإيراني، ‘لا للسجن لا للإعدام’، تقريرًا عن انتهاكات النظام الإيراني لحقوق الإنسان في شهر نوفمبر 2017، وسلّط التقرير الضوء على حالات الإعدام والاعتقالات وعمليات التعذيب.

ونوَّه التقرير إلى عدم دقة الإحصاءات المذكورة فيه بسبب القمع والرقابة المشددة المفروضة على تداول الأخبار في إيران؛ حيث يتم الإبلاغ عن عمليات الإعدام عن طريق وسائل الإعلام والناشطين في مجال حقوق الإنسان فقط، كما لم يشمل التقرير إحصاءات عمليات الإعدام التي ينفذها النظام سرًا بدون الإبلاغ عنها.

وذكر التقرير أنّه خلال شهر نوفمبر، نُفذ ما لا يقل عن 42 حكم إعدام في مختلف السجون الإيرانية، مثل سجن مشهد المركزي وسجن ‘أرومية المركزي’ وسجن ‘اردبيل المركزي’ وسجن ‘بندر عباس المركزي’ وسجن ‘إيلام المركزي’.
ومن بينهم حالة نفذت على الملأ في سجن ‘بابل’ وحالة إعدام جماعي واحدة على الأقل نفذت في سجن ‘رجائي شهر’ بمدينة كرج (ويطلق عليه أيضاً اسم سجن جوهر دشت) والذي يعدم فيه ما بين 10 إلى 16 شخصًا يوميًا.

وتراوحت تهم السجناء الذين أعدموا ما بين القتل والمخدرات والزنا، كما أعدم أحد الأشخاص بتهمة ‘محاربة النظام’ وهي تهمة لفّقها له عملاء الاستخبارات وبعض المسؤولين، وفق ما ذكره التقرير.
وقد نفذت معظم عمليات الإعدام في سجون رجائي شهر وأرومية ومشهد.
أما بالنسبة لأعداد المعتقلين فقد ذكر التقرير أنّ عدد المعتقلين في شهر نوفمبر قد بلغ 1119 حالة وهو يساوي خمسة أضعاف المعتقلين في شهر أكتوبر من العام الحالي.

وقد سجلت 51 حالة اعتقلت بتهم سياسية، واعتقل عدد من المواطنين لأسباب مثل إمداد المتضررين من كارثة الزلزال الأخير بالمساعدات، وانتقاد مؤسسات الدولة بسبب تجاهلها للضحايا والاحتجاج ضدهم، وجمع المساعدات لإرسالها للناجين من الزلزال.
واعتقل آخرون بتهم مثل التعاون مع أحزاب كردية أو التعاطف مع حلقات الصوفية.
كما اعتقل عدد من ضحايا المؤسسات المالية والائتمانية المفلسة، مثل أكبر توس وارمان وغيرهم، أثناء تظاهرهم لاسترداد حقوقهم.
ووفق التقرير، أعلنت وكالات أنباء عن اعتقال 16 امرأة بتهمة انضمام أزواجهن إلى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) و6 آخرين بسبب انضمام آبائهم لنفس التنظيم.

ونفذت قوات الاستخبارات، وقوات الاستخبارات التابعة للحرس الثوري الإيراني، وقوات الأمن وقوات الشرطة هذه الاعتقالات.
وذكر التقرير أيضًا وجود 4500 حالة اعتقال تعسفي بما يساوي تسعة أضعاف الحالات في شهر أكتوبر، وشملت التهم الموجهة إليهم الانتماء للبهائية والسرقة وتبادل إطلاق النار في محافظة خوزستان والبلطجة والتحرش.
وأشار التقرير إلى وجود أربعة معتقلين سياسيين في سجون اردبيل وأرومية وقزوين وسقز مضربين عن الطعام في الوقت الحالي لأسباب مختلفة منها الحرمان من حق الاتصال بعائلاتهم أو رؤيتهم أو رغبتهم في الانتقال لعنبر المعتقلين السياسيين بالسجن.
كما توفي ما لا يقل عن خمسة سجناء في السجون الإيرانية بسبب عدم تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة أو محاولتهم الانتحار بسبب الضغوطات المفروضة عليهم، وفق ما ذكره التقرير.

وأورد التقرير حالات تعرضت للتعذيب الجسدي والنفسي والعقلي والجلد في شهر نوفمبر منهم المعتقل السياسي أفشين حسين بناهي الموجود بسجن الاستخبارات في مدينة ‘سنندج’ الذي تعرض للصعق بالكهرباء واقتلاع أظافره.
ومنهم أيضًا المعتقل السياسي محمد صابر ملك رئيسي الذي ذكر التقرير أنّه تعرض للتعذيب والضرب حتى الموت لكي يتم نقله إلى عنبر الحجر الصحي في السجن، وهو أسوأ عنابر السجن ويضم المسجونين المدمنين على عقار الميثادون، كما ضربه أحد المدمنين بآلة حادة في وجهه وعلى رأسه مما أصابه بجروح خطيرة وفقد وعيه ثم نقل للعيادة بعد عدة ساعات، وبدأ أضرابًا عن الطعام احتجاجًا على ما أصابه، وجلد سجين بتهمة السرقة في قرية ‘ليسار’ بمدينة ‘تالش’.

وأوضع التقرير استمرار التضييقات على العنبر رقم 10 بسجن ‘جوهر دشت’، وهو عنبر يضم المعتقلين السياسيين والمذهبيين، واستمرار حرمانهم من الاتصال بعائلاتهم أو متابعة الأخبار والصحف والخدمات الصحية.