الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

نظام الملالي سرطان العالم کله

ميليشيات ارهابيه تابعة لنظام ملالي طهران
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : منذ عدة أعوام، وصفنا ولازلنا نصف النظام الديني المتطرف في إيران، بأنه عبارة عن نظام سرطاني و بلاء فريد من نوعه يقوم بتسميم الافکار و العقول و يٶثر سلبا على کل المفاهيم و القيم الانسانية النبيلة،

وقد وصفناه بالسرطان، لأن خلاياه القذرة تنتشر في المنطقة و العالم و هدفها الاساسي هو نشر التطرف و الارهاب و العبث بالسلام و الامن و الاستقرار.
التصريحات الجديدة لنائب الرئيس الامريکي، مايك بنس و التي هاجم خلالها نظام الملالي بشدة قائلا: “على مدى عقود، ترك نظام طهران تأثيره السرطاني في المنطقة والعالم، سفك الدماء وزرع الفوضى من الأرجنتين إلى شبه الجزيرة العربية. وبشكل متزايد، سعت طهران للسيطرة على الشرق الأوسط بأسره”.، هذا الکلام الذي سبق لنا وإن أکدناه طوال الاعوام الماضية و نقلنا الکثير من التصريحات و الاقوال و المواقف المختلفة لقادة و مسٶولي المقاومة الايرانية ولاسيما السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية حيث حذرت فيها من هذا النظام و مخططاته المشبوهة التي يسعى من خلالها فرض هيمنته على بلدان المنطقة و إقامة إمبراطورية دينية، وعندما يدلي بنس بهکذا تصريح”والذي نراه وعلى الرغم من المٶاخدة، إيجابيا”، فإن من المهم جدا أن يعرف بأن الادارات الامريکية السابقة هي التي ساهمت بشکل أو آخر في السماح لهذا السرطان أن ينتشر.

إننا نرى إنه من الاولى جدا أن يطرح نائب الرئيس الامريکي سٶالا مهما وهو: هل إن سرطان نظام الملالي سيکون خاصا بمنطقة الشرق الاوسط و يستثني غيرها؟ من الواضح إن هذا السرطان لن يقف أبدا عند حدود معينة خصوصا وإن ملالي إيران أکدوا و بصورة ملفتة للنظر على إن مشروع نظام ولاية الفقيه يجب أن يشمل کل العالم، خصوصا وإنهم نصبوا من مرشدهم الاعلى بمثابة نائب لله!

الولاەات المتحدة الامريکية و طوال العقود الاربعة الماضية کانت منهمکة و مشغولة في العمل من أجل إعادة تأهيل هذا النظام و السعي من أجل مماشاته و إسترضائه، وکانت في نفس الوقت تقف موقفا عدائيا غريبا من نوعه ازاء النضال الذي يخوضه الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية وإن إدراج منظمة مجاهدي خلق لأکثر من 14 عاما في قائمة الارهاب، بمثابة وصمة عار في جبين الادارات الامريکية السابقة و على الادارة الحالية أن تصحح من هذا الموقف الشائن ولاسيما بعد أن نجحت منظمة مجاهدي خلق في إثبات براءتها من التهمة السخيفة التي ألصقت بها قسرا إرضاءا لنظام الملالي، وأن تعمل من أجل وضع النظام الذي يشکل بٶرة التطرف و الارهاب في العالم ضمن تلك القائمة، وأن تبادر الى فتح حوار مع المقاومة الايرانية من أجل أن تتخذ الموقف الاصح تجاه الاوضاع في إيران.