الجمعة,27يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

مرکب من دون شراع

الملالي علي خامنئي و حسن روحاني في حيرة
وكالة سولا پرس – سهى مازن القيسي: عندما کان الشعب الفرنسي يتظاهر ضد الملك لويس السادس عشر، سألت الملکة ماري أنطوانيت أحدا من الحاشية عن سبب التظاهرة، فقال إنهم لايجدون خبزا ليأکلونه فقالت: دعهم يأکلون الکعك! واليوم،

وفي غمرة الاوضاع الصعبة في إيران و الاحتجاجات الشعبية القائمة ولاسيما بشأن التقصير في مجال إغاثة منکوبي الزلزال الاخير، فإن السلطات الايرانية وعوضا عن إعترافها بالتقصير في إغاثة المنکوبين و تقديمها للإعتذار للشعب الايراني، فإن رجال الدين قد خرجوا وهم يسعون لتبرير الزلزال و مانجم عنه على طريقة ماري انطوانيت، فهم يتحدثون عن غضب السماء لتقصير الشعب في دعم النظام لکنهم لايتحدثون عن تقصير النظام في تقديمه السعافات الاولية و توفير شروط السلامة المطلوبة من جانب الشرکات التابعة للحرس الثوري والتي قامت ببناء معظم الدور التي هلك أغلب ساکنيها!

الاحتجاجات الشعبية المتصاعدة في إيران على تردي الاوضاع و وخامتها و المطالبة بالحقوق المهضومة و الخدمات الاساسية المحرومين منها، والتي تحاصر طهران من کل جانب، يبدو إن الزلزال قد قام بتسخين هذه الاوضاع أکثر عندما إتضح للشعب الايراني کله الى أي حد قد قصرت السلطات الايرانية في تقديمها لخدمات الاغاثة و کيف إنها منعت ذهاب صحفيين و وسائل اعلام أجنبية الى مناطق الزلزال و إکتفت بالوسائل التابعة لها و التي تظهر کالعادة جانبا من الحقيقة و ليس کلها.

8 أعوام طوتها طهران في ظل عهد الرئيس الامريکي السابق أوباما، والذي حظيت خلالها بإمتيازات و مکاسب کانت تحلم بها حيث وصلت بفضل سياسة المسايرة و الارضاء لإدارة اوباما الى حد بأن خطره و تهديدها لکافة بلدان المنطقة صار جديا الى أقصى حد، لکن إنتهاء ذلك العهد و بدء عهد الرئيس ترامب، أسدل ستارا على تلك الفترة الذهبية و جعل طهران في مواجهة وضع جديد إختلفت فيه کل الموازين السابقة، حيث بدأت سياسة متشددة أمريکية مع إيران تمخضت عن عقوبات مٶلمة في مجالات حساسة و خطيرة نظير الحرس الثوري و أذرعه المشبوهة في المنطقة.

هذه السياسة الامريکية المتشددة لم تکن لوحدها وانما ترادفت لسوء حظ طهران مع تصاعد غير مسبوق في التحرکات و النشاطات الاحتجاجية للشعب الايراني على خلفية الاوضاع المتردية على مختلف الاصعدة و رفع و ترديد شعارات مضادة للنظام، کما إن المقاومة الايرانية بدورها لعبت دورا غير مسبوقا ضد النظام القائم في طهران من خلال النشاطات و الفعاليات المستمرة في بلدان العالم و التي تمخضت في نهايتها بنجاح حرکة المقاضاة التي تقودها السيدة مريم رجوي، زعيمة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بإيصال ملف مجزرة عام 1988 الخاصة بإعدام 30 ألف سجين سياسي الى الامم المتحدة، وإحتمال التصويت على قرار سياسي نوعي ضد إيران، هذا الى جانب الموقف الاقليمي الذي يزداد رفضا و مواجهة ضد طهران، وخلاصة القول أن الوضع الحالي بالنسبة للنظام الايراني أشبه مايکون ببحر متلاطم الامواج في يوم عاصف حيث نجد النظام الايراني فيه عبارة عن مرکب متهالك من دون شراع ولامجذاف!