الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

وإفتضح العطار

طبيعت نظام ملالي طهران
وكالة سولا پرس – اسراء الزاملي: على مر الزمان کان هناك حکماء و أطباء و عطارين حاذقين أدوا أدوارهم في خدمة مجتمعاتهم و شعوبهم الانسانية و أضافوا مامن شأنه أن يثري و يغني التراث و الخزين الانساني بالمفيد و الجديد،

لکن وفي نفس الوقت يجب أن لانغفل من إنه قد کان هناك على الدوام حکماء و أطباء و عطارين مزيفين مارسوا الکذب و التمويه و الخداع من أجل الحصول على إمتيازات و مکاسب على حساب الحقيقة و الواقع.

طوال قرابة 40 عاما. دأب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و بصورة مستمرة على التأکيد على إنه يسعى من أجل مصلحة العالمين العربي و الاسلامي وإنه يبذل کل مابوسعه من أجل نصرة قضاياهما العادلة، لکن وعندما يتم مطابقة و مقارنة هذه التأکيدات”النظرية”البراقة على الواقع و مايجري فيه فإن الصورة مختلفة تماما بل وإن هناك تناقض و تضارب واضح وضوح الشمس في عز النهار، ذلك إن العالمين العربي و الاسلامي قد لحق بهما ضررا کبيرا و إستثنائيا من جراء الدور المشبوه لإيران، ذلك إن إيران و بدلا من تفعيل تأکيداتها البراقة تلك في الواقع فإنها قامت بعکس ذلك تماما!

ماقد جرى في العراق و سوريا و لبنان اليمن ولاسيما خلال الاعوام الاخيرة، قد أثبت بأن العطار الايراني الذي أطل على المنطقة في هيأة”نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية”، لم يقدم لحد الان أي شئ لهذه البلدان خصوصا و المنطقة عموما، غير الخراب و الفوضى و الدمار، وإن الاجتماع الاخير لوزراء الخارجية العرب، قد وضع النقاط على الاحرف و فضح الدور”المشبوه”لهذا النظام في المنطقة عموما، ولم يعد هناك من يصدق بمزاعم”الخير و النصرة”التي يدعيها هذا النظام لصالح شعوب المنطقة.

العطار الايراني الدي إفتضحت بضاعته المغشوشة و المزيفة و السامة في معظم بلدان المنطقة و العالم، دفعت بلدان المنطقة و العالم الى توحيد الصفوف ضد هذا العطار المشبوه المتاجر بالموت و الدمار، وإن الفرصة مواتية أکثر من أي وقت مضى للإقتصاص منه و جعله يدفع ثمن کل مانجم و تداعى عن بضاعته المغشوشة، ولعل قضية مجزرة صيف 1988، التي أقدم خلالها على إبادة أکثر من 30 ألف سجين سياسي لمجرد کونهم أعضاء أو أنصار في منظمة مجاهدي خلق، هي أفضل فرصة و مناسبة للإقتصاص من هذا النظام”العطار”، خصوصا فيما لو تم العمل في الاجتماع القادم للجمعية العامة للأمم المتحدة بإدانة هذا النظام و تشکيل لجنة دولية للتحقيق في تلك المجزرة الدموية اللاإنسانية، فعندئذ سوف يدفع هذا لعطار المزيف ثمن کل مساوئه عن طيب خاطر و رغم عنه!