الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

التغيير في إيران صار مطلبا ملحا

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية
وكالة سولا پرس – ثابت صالح: هل التغيير في إيران شأن خاص بالشعب الايراني؟ هذا السٶال صار ملحا في الآونة الاخيرة بعد أن تمادى نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية أکثر من اللازم في تدخلاته السافرة في المنطقة و تجاوز کل الحدود،

ولاسيما بعد أن بات يدبر الانقلابات و ينتهك السيادة الوطنية لدول المنطقة و بمنتهى الوقاحة، وقد صارت تتشکل قناعة عربية ـ إسلامية ـ دولية من إن التغيير السياسي في إيران قد صار شأنا عاما وخرج من الخصوصية الايرانية، ذلك إن النظام القائم قد بات يهدد أمن و استقرار بلدان المنطقة و العالم.

الدعوة لإسقاط هذا النظام و الذي يعتبر الشعار المرکزي للمقاومة الايرانية و تٶکد عليها في مختلف المناسبات و تشرح بالتفصيل الممل کيف إن بقاء و إستمرار هذا النظام ليس يتقاطع مع مصالح الشعب الايراني فقط وانما يلحق ضررا کبيرا في نفس الوقت بدول المنطقة بشکل خاص و يتضاعف هذا الضرر کلما طال الزمن”کما نرى حاليا علب وجه التحديد”، ولذلك فقد باتت شعوب و دول المنطقة تشاطر بصورة و أخرى هذه الدعوة و ترى فيها سبەلا وحيدا من أجل درء شرور هذا النظام و التخلص من عدوانيته المفرطة.

اليوم حيث يمر هذا النظام بظروف صعبة جدا و يواجه ضغوطات قوية مختلفة سواءا من الداخل أو من المنطقة أو العالم، ويسعى بکل السبل من أجل إيجاد مخرج له من أجل النفاذ بجلده من المصير الاسود الذي ينتظره، وهو يبذل کل مابوسعه لکي يجتاز کل العقبات، وليس هناك من شك بأن نجاح هذا النظام في الخروج من محنته و مأزقه الحالي الصعب جدا سوف لن يکون في صالح الشعب الايراني بشکل خاص و شعوب و بلدان المنطقة بسکل عام، ولذلك فإن هناك حاجة ماسة من أجل تظافر الجهود على مختلف الاصعدة من أجل عدم السماح لهذا النظام کي يجتاز هذه المرحلة على حساب الجميع.

إسقاط نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية لم يعد شأنا إيرانيا خاصا ولايجب النظر إليه إطلاقا وفق هذا الرٶية، إذ طالما کان شره و مساوئه تطول الجمەع و تتجاوز الحدود الايرانية بکثير فمن الخطأ أن تبقى هکذا رٶية سائدة ولم يعد هناك من مناص من أجل العمل على توحيد الجهور و إيجاد الارضية اللازمة و المناسبة لإسقاطه و التي کانت و ستبقى منطلقة من دعم و مساندة نضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية وخصوصا من حيث الاعتراف بالمقاومة الايرانية و فتح مکاتب لها في بلدان المنطقة وفسح المجال أمامها للمشارکة في الاجتماعات و المٶتمرات التي تعقد في بلدان المنطقة بخصوص قضايا الامن و الاستقرار و التطرف و الارهاب.