
حميد بقايي ومحمود احمدي نجاد
نشب صراع آخر داخل النظام بإسم «احمدي نجاد». يبدو أن النظام لم يستطع كبح جماح الرئيس السابق للنظام حسب إحدى وسائل الإعلام الحكومية حيث بدأ هو أو حاشيته بفضح أعمال النظام بلا كابح.
وردا على هجمات احمدي نجاد العنيفة ضد السلطة القضائية ورئيسها في آخر مقابلة عبرفيديو قامت السلطة بدفع النائب العام للنظام الملا«منتظري» والمدعي العام في طهران «جعفري دولت آبادي» إلي ساحة لإجباره على الصمت عن طريق سلاح التهديد الا ان زمرة احمدي نجاد يبدو أنها أكثر شراسة بحيث رد عليهما بقايي مساعد احمدي نجاد بكل ما لديه من قوة.
وخاطب النائب العام الملا«منتظري» احمدي نجاد وزمرته وأكد قائلا:« السيد الذي كان يدير البلاد لمدة ثمان سنوات حاليا أصبح معارضا للسلطة القضائية، التحدي والاعتصام في البيت وتقبيل تابوت كافر(تشاوز) وتقبيل خدّ أمّ تشاوزوحتى ابداء المناوئة تجاه القائد كل هذه النقاط موجودة في سجله. اذا أردت ان اتحدث ، فهناك نقاط عديدة، وليس صحيحا هذا الأسلوب وكونوا عقلانيين وقطعا عندما تتوفر الظروف لن نسكت»(موقع انتخاب -26نوفمبر)








