مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

سر البلاء في المنطقة

طبيعت نظام ملالي طهران
السوسنة – سعاد عزيز: تواجه أغلب دول المنطقة تهديدات خطيرة تحدق بها من مختلف الجوانب و تشكل خطرا واضحا و ملموسا على أمنها و إستقرارها،

خصوصا وإن هناك ما يمكن وصفه ببرمجة و تخطيط لتلك التهديدات التي تقوم على أساس إيجاد طوابير خامسة في هذه البلدان والتي تعمل بدورها بسياق يٶثر على السيادة و الاستقلال الوطني لهذه الدول، خصوصا بعد التصريحات الاخيرة لقائد الحرس الثوري الايراني، محمد علي جعفري و التي قال فيها وبالحرف الواحد:”شكلت خلايا المقاومة المسلحة في دول المنطقة وكذلك شكلت حلقات صغيرة للمقاومة في دول أخرى ونرى تأثيراتها في المستقبل القريب.”، ولاشك من أن هذا التصريح قد جعل القضية أوضح من ظهور الشمس في عز النهار!

الاوضاع الوخيمة في العراق و سوريا و اليمن و لبنان و التهديدات المحدقة بالبحرين و الكويت و السعودية و غيرها، تلقي بظلالها بقوة على باقي الدول الاخرى في المنطقة، بل وحتى على البلدان الاوربية بعد التهديد الضمني الاخير لنائب قائد الحرس الثوري، حسين سلامي و التي هدد فيها ضمنيا بإستهداف اوربا بالصواريخ، والمعروف و الواضح و المٶك?د للجميع بإن مصدر التهديد الوحيد الذي يٶثر سلبا على الاوضاع في المنطقة هو نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من خلال مشروعه السام و المشبوه الذي يخطط له منذ قرابة 4 عقود و الذي يرمي الى إخضاع دول المنطقة لهيمنة مايمكن تشبيهه بإمبراطورية دينية.

السلام و الامن و الاستقرار في دول المنطقة و الذي تأثر سلبا منذ تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية خصوصا بعد سياسته المشبوهة القائمة على تصدير التطرف الديني ببعده الطائفي المقيت و كذلك الارهاب لدول المنطقة و تأسيس تنظيمات و أحزاب و ميليشيات مسلحة هي في الحقيقة دولة داخل دولة كما في حالة حزب الله اللبناني و الميليشيات الشيعية المتطرفة في العراق و عصابة الحوثي في اليمن، وإن هذا الدور المشبوه الذي لايزال مستمرا و ينمو و ينتشر كالسرطان في دول المنطقة ليس من السهل أبدا إجتثاثه من الجذور مع بقاء نظام إثارة الفتن و المشاكل و الازمات في إيران.

نظرة الى الاوضاع في دول المنطقة و ماقد قام و يقوم به نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية فيها خصوصا من حيث تأسيسه و زرعه لأكثر من حزب و كيان و مجموعة متطرفة فيها ناهيك عن زرعه لخلايا إرهابية أخرى، تجعل من الصعب القضاء على تحركات و نشاطات هذا النظام في هذا الدول من دون التصدي و مواجهة النظام نفسه في عقر داره، وإنه و?ما يقوم هذا النظام بالتدخلات السافرة و الصلفة جدا في شٶون المنطقة فإنه من المهم و الواجب الملح و الضروري رد الصاع صاعين لهذا النظام المشبوه القائم أساسا على زعزعة أمن و إستقرار الدول الاخرى و تصدير الفتن و المشاكل و الازمات إليها.

دعم تطلعات الشعب الايراني للحرية و الديمقراطية و تإييد المقاومة الايرانية التي تمثل البديل السياسي ـ الفكري القائم لهذا النظام، يمثل الطريق و الخطوة الصحيحة بإتجاه الخيار الامثل و الاصح لضمان الامن و الاستقرار في المنطقة حيث إنه يمهد الطريق للتغيير في إيران و الذي من دونه لايمكن أبدا أن تنعم دول المنطقة بالامن و الاستقرار في المنطقة، فهذا النظام وكما أكدت الحقائق و الوقائع، سر و أساس البلاء في المنطقة.