مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

کالظل يطاردهم

صور لضحايا مجزرة عام 1988 في ايران
دنيا الوطن – حسيب الصالحي: مرة أخرى، تبادر اللجنة الثالثة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، الى إصدار قرار بالاغلبية، يدين إيران لإنتهاکاتها الواسعة لحقوق الانسان، وتزايد الاعدامات و قمع القوميات و الاقليات الدينية،

حيث عبر مندوبوا الدول المٶيدة للقرار عن قلقهم من التزايد المضطرد لإنتهاکات حقوق الانسان في إيران بما في ذلك إرتفاع معدلات الاعدام و التمييز ضد النساء و الاقليات العرقية و الدينية و الاعتقالات التعسفية للنشطاء و الصحافيين و المنتقدين، وهذا هو القرار ال64 الدولي الذي يدين إنتهاکات حقوق الانسان في ظل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية.

ملف حقوق الانسان الذي يعتبر من الملفات الحساسة في إيران و يکاد أن يکون مطاردا للنظام الايراني کظله، هو من أکثر الملفات تأثيرا على طهران لأنه يتعلق بقضية الحريات، وکما هو معروف فإن الحرية هي من أعدى أعداء النظام القائم في طهران ذلك لأن إتاحتها للشعب کفيل بسحب البساط من تحت أقدام النظام، ولاسيما بعد أن ساءت مختلف أوضاع الشعب و وصل الى حد يعاني فيه من الفقر و المجاعة و البطالة و الادمان و التفکك الاسري الى جانب تصاعد معدلات القمع و الاعدام، ولاريب من إن مثل هذه الاجواء القاتمة تتولد عنها مختلف أنواع الاثار و التداعيات السلبية التي باتت غير خافية على کله.

صدور هذا القرار يجئ في غمرة المساعي التي تبذلها زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي من خلال حرکة المقاضاة الخاصة بالعمل من أجل فتح ملف قضية مجزرة صيف عام 1988 التي أعدم النظام خلالها أکثر من 30 سجين سياسي، ومن المهم أن نشير هنا الى إن هذه القضية باتت تأخذ إهتماما دوليا لافتا للنظر، حيث ينتظر بأن يصدر بشأنها قرارا خاصا من جانب الامم المتحدة يدين فيه طهران و يطالب بتفح تحقيق دولي بشأنها، ولاريب من إن صدور هکذا قرار وفي هذا الوقت الذي تتصاعد فيه حدة الاحتجاجات الشعبية داخل إيران ضد النظام و يزداد عزلة على الصعيدين الدولي و الاقلەمي فإن ذلك من شأنه أن يٶثر عليه تأثيرا کبيرا قد يغير من مسار العديد من الامور.

ملف حقوق الانسان الذي هناك مطالب من جانب المعارضة الايرانية بإحالتها لمجلس الامن الدولي لکون النظام غير أهل لها و يتمادى في الانتهاکات دون أن يصغي للنداءات و القرارات الدولية التي تطالبه بالکف عن ذلك، ولکن تفعيل مجزرة 1988، من شأنه أن يقلب الطاولة على رأس النظام بحيث يفقد زمام الامور من بين يديه، وإن الاسابيع القادمة حافلة بمتغيرات غير عادية بإمکانها أن تتسبب في الکثير من المفاجئات.