
معرض بباريس لمجزرة العام 1988 ووضع المواطنين المنكوبين بالزلزال في محافظة كرمانشاه
أقيم معرض أمام الجمعية الوطنية الفرنسية يوم الثلاثاء14نوفمبر 2017بشأن وضع حقوق الإنسان في إيران ومجزرة 30 ألف سجين سياسي بحكم صادر من قبل خميني الجلاد
فيمايلي تقرير موجز عن المعرض:
في معرض عقد أمام الجمعية الوطنيه الفرنسية نرى صورا لعدد من شهداء مجزرة السجناء السياسيين العام 1988 وكذلك لافتات تؤكد ضرورة تشكيل لجنة تحقيق ومحاكمة آمري ومنفذي المجزرة ممن مازالوا يحتلون مناصب مفصلية في نظام الملالي اللاإنساني وسجل أكثر من ثلاثة آلاف إعدام في عهد روحاني ونصب رمزي لأحذية لمن قتلوا في صيف 1988… مما لفت انتباه عموم المارة الفرنسيين.
ورحب عموم المواطنين الفرنسيين بالمعرض لاسيما نواب البرلمان الفرنسي المتواجدين في المكان. و بعد ملاحظة الوثائق ومشاهد بشأن جرائم النظام أظهروا تضامنهم مع عوائل الشهداء والمواطنين الإيرانيين.
وكان قد وضع في المعرض نصب مع إعلان العزاء لعوائل ضحايا الزلزال الأخير غربي ايران. و لفت صورمن الحالات الدمار ومعاناة واحزان العوائل الثكلى نظرالحضور بشأن تلك الكارثة الوطنية التي واجهت تقاعس وعدم اكتراث نظام الملالي. أبدى الزائرون تعازيهم وتعاطفهم مع المواطنين المنكوبين بالزلزال لاسيما عوائل المصابين.








