مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أيام أکثر من صعبة بإنتظار طهران

صورة الملال علي خامنئي تحرق في مظاهرات في ايران
وكالة سولا پرس – يحيى حميد صابر: عندما تمکن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من حسم إنتفاضة عام 2009، بعدما قام بإرتکاب مجازر مروعة بحق المنتفضين و إعتقال أعداد کبيرة جدا من المنتفضين، فإنه تصور بأنه قد تجاوز الخطر و صار الطريق آمنا له، وإنه قد تجاوز المرحلة الصعبة وإن على معارضيه أن يسبحوا ضد التيار من أجل مواجهته، لکن لم يعلم النظام من إنه يمني نفسه بأماني لايمکن أبدا أن تتجسد في الواقع، ذلك إن کل ماقد يناقض و يخالف سنن التأريخ التقدم لايمکن له أن يفرض نفسه کأمر واقع.

النظم الاستبدادية و القمعية التي تعتمد على سياسة الحديد و النار، تتصور بأنها عندما تکسب جولة أو معرکة ما في المواجهة ضد شعوبها، فإنها قد حسمت الامر و صارت في حصن منيع وليس بإمکان أحد من النيل منها، وهذا ماکان هو تصور النظام الايراني بعد إنتفاضة 2009، ولکن مايجري اليوم من أحداث و تطورات وخصوصا على الصعيد الداخلي، أثبت للنظام زيف و عدم واقعية تصوراته وإن إرادة الشعوب و القوى الثورية المناضلة من أجل الحرية و العدالة الاجتماعية و المساواة، هي فوق کل أنواع أساليب القمع و الاجرام.
تزايد وتيرة الاحتجاجات الشعبية في إيران و شمولها على أغلب المدن الايرانية، هو دليل على إن الشعب الايراني يرفض هذا النظام و لايريد أبدا بقائه و إستمراره خصوصا وإنه قد ذاق الامرين منه،

لکن الذي يصيب النظام بالدوار هو إن الرفض الشعبي المتصاعد ضده ليس أبدا بمعزل عن النشاطات و الفعاليات و التحرکات السياسية واسعة النطاق للمقاومة الايرانية على الصعيد الدولي فيما يتعلق بطرح قضية الشعب الايراني و مايعانيه من ظلم و إضطهاد على يد هذا النظام، خصوصا بعدما نجحت المقاومة الايرانية في فتح أبواب الامم المتحدة أمامها و توفقت في إيصال مجزرة صيف عام 1988، إليها و التي تنتظر اليوم الذي ستطرح فيه في إجتماع ديسمبر القادم للجمعية العامة للأمم المتحدة.
طرح هذه المجزرة التي ستکون بمثابة بداية النهاية الحتمية لهذا النظام، يسير جنب الى جنب مع جملة أحداث و تطورات مميزة من جملتها الاستراتيجية الامريکية الجديدة و إدراج الحرس الثوري ضمن لائحة الارهاب الخاصة بوزارة الخزانة الامريکية و المطالبة الدولية بوقف التدخلات الايرانية في المنطقة و بإيقاف برنامج الصواريخ البالستية، وهذا مايعني بأن هناك أيام يمکن وصفها بالاکثر من صعبة في إنتظار هذا النظام.