مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةتلفزيون البرلمان الفرنسي يبث تقريرًا عن المقاومة الإيرانية

تلفزيون البرلمان الفرنسي يبث تقريرًا عن المقاومة الإيرانية

Imageكرست قناة إل. سي. بي (تلفزيون البرلمان الفرنسي) برنامجها السياسي الذي بثته يوم الجمعة 18 نيسان (أبريل) الجاري لموضوع الانتخابات في النظام الإيراني وعدم إقبال الشعب الإيراني عليها. وقد تم ضمن هذا البرنامج بث تقرير وثائقي عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي الشعب الإيراني.
وعرض مذيع تلفزيون البرلمان الفرنسي صورًا لمقر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في أوفير سور أوايز (ضاحية شمالي العاصمة الفرنسية باريس)، قائلاً: «خلف سياج محمي للغاية يقع المقر الأوربي لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية أو منظمة مجاهدي الشعب الإيراني في المنفى التي تتابع بدقة ما يجري في إيران من الانتخابات النيابية التي ترى المنظمة أنها غير شرعية تمامًا وقاطعها 95 بالمائة من سكان إيران،

وهذه المقاطعة الشعبية تطمئن المنفيين وتقوي قلوبهم.
ويقول أفشين علوي من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: «إننا نأمل ونتمنى دومًا أن نعود إلى إيران وهذه الأمنية حسب رأينا قد تتحقق في كل لحظة».
وأضاف المذيع يقول: «لهذا الغرض تم تشكيل تحالف سياسي: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي يهدف إلى تعريف وتكريس البديل الديمقراطي الوحيد عن نظام الحكم القائم في إيران له ممثليات في 44 بلدًا في العالم وهو حكومة في المنفى لها برلمان ورئيس الجمهورية المنتخبة وهي مريم رجوي على رأس حركة معارضة قادرة على جمع خمسين ألف إيراني في حفل أقيم في قاعة ويلبنت الباريسية في حزيران عام 2007».
ثم أشار المذيع إلى موقع معسكر «أشرف» في العراق قائلاً: «معسكر أشرف هو مقر جيش قوامه 4000 جندي تشكل النساء ألفًا منهم وهو متمركز منذ عام 1987 في موقع يبعد عن بغداد مائة كيلومتر».
وبعد بثه حديث الدكتور صالح رجوي ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس حول الصراع الدائر حاليًا بين الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية من جهة والنظام الإيراني من جهة أخرى ونشاطات المقاومة الإيرانية على الصعيد الدولي اختتم تلفزيون البرلمان الفرنسي تقريره الوثائقي هذا بقوله: «من الآن فصاعدًا يحتل المجاهدون موقع القوة ولابد للقوى العظمى الغربية أن تعترف بذلك».