مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانتضم دول المنطقة صوتها الى جانب الاصوات العالمية ضد طهران

تضم دول المنطقة صوتها الى جانب الاصوات العالمية ضد طهران

حمله دولية مقاضات نظام ملالي طهران حول مجزرة عام 1988
وكالة سولا پرس – أمل علاوي: هناك الکثير من الاحداث و التطورات الجارية في إيران و المنطقة و العالم و التي تدعو للقلق و التوجس و الخوف في طهران، إذ أن الامور لم تعد تسير کما کان حالها أيام الرئيس الامريکي السابق اوباما، ولاسيما بعد أن نجحت زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي في قطع خطوات فعالة و مٶثرة بإتجاه تدويل ملف مجزرة عام 1988، التي أبادت فيها سلطات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية أکثر من 30 ألف سجين سياسي خلال فترة قياسية لم تتعدى الثلاثة أشهر.

زعيمة المعارضة الايرانية و بعد أن وجدت صمت و تجاهل المجتمع الدولي تجاه العديد من الملفات المهمة و الحساسة الايرانية و التي بإمکانها أن تقلب الطاولة رأسا على عقب على النظام الايراني کما هو الحال مع ملف حقوق الانسان في إيران عموما و مجزرة صيف عام 1988، خصوصا، فإنها بادرت لتأسيس حرکة المقاضاة الخاصة بالعمل من أجل فتح ملف مجزرة عام 1988، و محاسبة القادة و المسٶولين الايرانيين المتورطين فيها، والتي تقودها منذ سنة، وقد لفتت الانظار اليها بقوة عندما إستطاعت أن تقوم بتحشيد دعم داخلي و خارجي غير عادي لهذه الحرکة و أهدافها الاساسية، حيث إنه وبالاضافة للحراك الشعبي الذي تأسس في داخل إيران کإنعکاس و رد فعل لهذه الحرکة، فقد کان هناك دعم و تإييد واسع النطاق للمحافل و الاوساط السياسية و الحقوقية الدولية لها، وهو الامر الذي تضايقت منه طهران کثيرا ولکن من دون أن تعلم کيف يجب عليها التصرف ازاء ذلك.

خلال الايام الاخيرة، صدر بيان من قبل أکثر من 30 من نواب مجلس العموم البريطاني بشأن مجزرة عام 1988 و ضرورة إجراء تحقيقات مستقلة بشأنها، وتزامنا مع ذلك و تزامنا مع الدورة الـ 36 من مجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة، فقد سجلت مؤسسة فرانس ليبرتة (مؤسسة دانيل ميتران) برفقة الحركة المضادة للعنصرية وللصداقة بين الشعوب (مراب) والجمعية الدولية لحقوق النساء والتي تحظى بمركز استشاري لدى الأمم المتحدة بيانا بشأن مجزرة عام 1988، مطالبة بإجراء تحقيقات مستقلة من قبل الأمم المتحدة بشأن المجزرة من أجل محاكمة مسؤولي جريمة ضد الإنسانية، هذا الى جانب نشاطات و فعاليات مناصري المقاومة الايرانية في أمريکا و کندا و السويد و المانيا و هولندا و الدانيمارك و النمسا و النرويج حيث قامت بتظاهرات صاخبة طالبت بفتح ملف هذه المجزرة و محاکمة المتورطين فيها من قادة و مسٶولي النظام الايراني.

کل هذه التطورات و التحرکات و النشاطات المعادية لهذا النظام الذي هو وکما نعلم جميعا و يعلم العالم کله، سبب و اساس المشاکل و البلاء و المصائب و المآسي التي تعاني منها المنطقة، يجب أن تکون حافزا لدول المنطقة کي تدلي بدلوها بهذا السياق و تٶيد نضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية و تقف الى جانبهم من أجل فتح ملف مجزرة عام 1988، و إجراء تحقيق دولي مستقل بشأنها کي يتم محاسبة و محاکمة المتورطين فيها وهو مامن شأنه أن يحدث تغييرا جذريا لصالح ليس الشعب الايراني لوحده فقط وانما لصالح شعوب و دول المنطقة و العالم أيضا.