الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهالديمقراطية والسلام .. مشنقة النظام الايراني!!

الديمقراطية والسلام .. مشنقة النظام الايراني!!

Imageعبدالكريم عبدالله: تشبيه الديمقراطية والسلام في الشرق الاوسط، بانهما مشنقة النظام الايراني، تشخيص حقيقي لهوية ومسار ومصير النظام الايراني الفاشي القمعي، واحدى وسائل تغييره على وفق رؤية الزعيم الايراني المعارض مسعود رجوي زعيم منظمة مجاهدي خلق، وقد كشفه في رسالته الاخيرة الى الشعوب الايرانية بمناسبة العام الايراني الجديد، فالنظام الايراني اشبه بـ(العليق الدموي) على شجرة الحياة والديمقراطية والسلام في كل العالم، اذ يعتاش على الحرب وسفك الدماء وقد برز ذلك جليا منذ اللحظات الاولى لقيامه، فحارب المعارضة داخليا وخاض مع العراق حرباً دامت ثمان سنوات رافضاً ايقافها برغم كل دعوات المجتمع الدولي لذلك، واجبر على ايقافها اجباراً بعد عرف بيقين انه لا مجال له لربحها وانه انما يمضي في طريق خسارتها الذي تحدد منذ اليوم الاول لبدئها، 

واشعل حروبه بالنيابة في لبنان وفلسطين وآسيا الاسلامية وما زال يفعل ذلك حتى الان ويهدد به، والنظام الايراني كتلة من التعسف والاستبداد لاتفهم للديمقراطية معنى ولا تكن لها سوى العداء وتعرف انها حين تمارس حقيقة فهي انما تجره الى الهاوية، والدليل على ذلك هو دكتاتورية ولاية الفقيه  المطلقة، وفي سبيل ان يفلت النظام من مشانقه العديدة فضلاً على هذه المشنقة، التي تبنى وتنصب له يوماً بعد آخر، بتزايد الديمقراطيات في دول الجوار الايراني وارساء دعائم السلام العالمي والشرق اوسطي والاسيوي  ولو ببطء، حاول وما زال جاهداً، ان يثبت بانتهازية  لا تجارى للقوى العظمى وفي المقدمة اميركا التي يصفها بالشيطان الاكبر تمويها، مع انه على استعداد لتقديم كل التنازلات التي تطلبها منه من اجل البقاء في السلطة، ولكي يضمن هذا البقاء  فهو لا يطلب الا راس المقاومة الايرانية، لانه يعرف انها بديله القادم حتما، والعالم كله على بينة من العروض السرية والعلنية التي قدمها ويقدمها النظام الايراني لاميركا، بشان الاعتراف باسرائيل، وتصفية القاعدة، والتعاون لاستقرار العراق وايقاف البرنامج النووي وتحويل حزب الله الى حزب سياسي، مقابل هذا الهدف، دون جدوى، فالاميركان لا يثقون بمصداقية النظام الايراني، ويعرفون انتهازيته حق المعرفة ويعرفون ان الثمن الذي يطلبه اغلى من كل الرؤوس الحاكمة في طهران، ولهذا كانوا يواجهون عروضه، بسخرية مرة، ومرارا على وفق قوانين (هاردي) – نفذ ثم ناقش -، وهو ما لايتمكن النظام الايراني منه خوفا من اقتراب نهايته قبل ان يحصل على ضمانة اذا ما نفذ مسبقا، وتلك مشنقة اخرى له.
ولمن غابت عنه انتهازية النظام الايراني ومتاجرته بمصائر الشعوب واولها الشعوب الاسلامية التي يدعي نصرتها، نعيد الى الاذهان وتاكيدا لتوصيف الزعيم الايراني رجوي للنظام الايراني بانه بلا قيم، الا الاستبداد، والانتهازية، تصريحات  محمد علي ابطحي، نائب الرئيس الايراني انذاك، في ختام اعمال مؤتمر (الخليج  وتحديات المستقبل) الذي نظمه مركز الامارات  للدراسات والبحوث الاستراتيجية، بامارة ابو ظبي،  في 15/1/2004 التي قال فيها ما نصه – قدمنا العون لاميركا  في حربها ضد افغانستان والعراق!! ولولا العون الايراني لما سقطت كابول وبغداد بهذه السهولة!! لكننا بعد افغانستان  حصلنا على مكافاة اميركية واصبحنا ضمن محور الشر، وبعد العراق ما زلنا نتعرض لهجمة اميركية شرسة!!
ابعد هذا الاعتراف من دليل على رداءة معدن النظام الايراني؟؟ ومتاجرته بمصائر الشعوب لضمان بقائه في السلطة، وانتم ايها العراقيون، وانتم تسمعون ان بغدادكم لم تسقط احتلالاً الا بمعونة النظام الايراني باعترافه، وتنظرون الى اذرعه تمتد للتدخل في كل شان من شؤونكم، ما الذي ستفعلونه ردا؟؟  انا اعرف جوابكم..لكنني اريد ان يسمعه النظام الايراني مرة اخرى بعد ان جرعتموه كاس السم  في المرة الاولى جوابا.
كاتب وصحفي عراقي