
التاريخ ـ 14 / تموز / 2017
التصريح الصحفي
تصريح صحفي لمؤسس الحزمة الوطنية العراقية السيد رضا الرضا
بخصوص اكاذيب المنافق المعمم بعمائم الشياطين محمد علي الحسيني اللبناني
لا بد وقبل الخوض في حقيقة محمد علي الحسيني اللبناني، يجب أن نثبت أن صفات عصابة ولي الفقيه الإجرامية هي الكذب والتزوير والدس والنفاق والخيانة وخلق الفتن وغيرها من الصفات الشيطانية، لأن صفة هذة العصابة هي إنعكاس حقيقي لصفات مَن يؤمن بها ويتبعها.
هذا الكذاب المنافق الذي يُظْهر إيمانه بأن هو حق، لكن باطن إيمانه هو الباطل. أي أنه في الظاهر مؤمن ملتزم بتعاليم القرآن، يصلي ويصوم ويحج، ويدعوا للجهاد لخير الإسلام والمسلمين، ويظهر وقوفه مع المجاهدين لتطهير ايران من شياطين فقيه الشر علي خامنئي، لكن في الباطن لا يوجد في قلبه وقلوب المنبطحين تحت اقدام فقيههم الدجال ذرة من إيمان. قلوبهم معبئة بالكيد والحقد على الإسلام وأهله، وأسلحتهم هي الكذب والنفاق والخيانة، المكر والكيد والدس ديدنهم، قول الزور والغمز واللمز وإخلاف الوعود والأمر بالمنكر والنهي عن المعروف أفعالهم. يسخروا من المؤمنين بالجهاد الذي وصفه إمام المتقين علي ( ع ) بأنه باب من أبواب الجنة، ويستهزؤون بالإسلام الحنيف.
بقلوبهم المريضة بسموم الشياطين والمليئة بالحقد والكراهية على الإسلام والمسلمين، يسعون لخذلان المسلمين وبذبحهم والغدر بهم ويسعون للفساد وإحياء الفتن والعداوات بين المسلمين. يطبلون لأيديواوجية الجهل والتخلف وسموم ولاية الفقيه في المجتمع الإسلامي كما هو قائم في العراق وسوريا ولبنان واليمن والبحرين ودول عديدة أخرى. يحاولون قدر الإمكان صد المؤمنين عن دينهم، وتهبيط عزائمهم، وتفكيك صفوفهم، يتعاملون مع الكفر للقضاء على دعاة المسلمين الصالحين ويسعون للفساد، فهم أشد ضرراً على المسلمين من الكفار المجاهرين بكفرهم. لذلك أصبح عند جمهور علماء المسلمين المصلحين من يحمل هذه الصفات ويفعل هذه الأفعال فهو منافق زنديق، ومحمد علي الحسيني اللبناني منهم. هذا المنافق الزنديق لدرجة نخاع العظم، جعل نفسه بوسائل أسياده الشيطانية محسوباً على بعض الأطراف العربية وأعلن عن تضامنه مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، ومحاربته دكتاتورية نظام ولاية الفقيه في إيران، ولكن وفي حقيقته هو مخادع كذاب، هدفه نشر الفتن و الاكاذيب.
عندما اعتقل هذا الزنديق المدعو محمد علي الحسيني اللبناني في لبنان عام 2011 ، اصدرنا بيانا بخصوص إعتقاله، معتقدين بأنه صاحب قضية تستحق الدفاع عنه، كما كان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يعتقد ذلك بحيث تبنى تكاليف الدفاع عنه امام الهيئات التحقيقية وقام برعاية اسرته كما كان يدعمه شخصيا بالمال بصورة مستمرة لكنه في نهاية المطاف ظهر معدنه القذر المشبع بالنفاق لولي نعمته. هذا المنافق وبشكل سافر تحدث أمام عملاء نظام ولاية الفقيه في باريس بأباطيل وإفتراءات كاذبة ضد قادة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الممثل الحقيقي للشعب الإيراني الشقيق الصابر والمدافع عنه في المحافل الدولية.
في الوقت الذي كان هذا المنافق يظهر عداءه الدائم لنظام ولاية علي خامنئي، بصوته وكتاباته ورسائله ويؤكد من خلالها بأن المقاومة الإيرانية برئاسة السيدة مريم رجوي هي الأمل الوحيد لإنقاذ الشعب الإيراني من نظام ولاية الفقيه الفاسدة. وقد اكد ذلك في بيان له بخصوص موقفه الايجابي من تظاهرات الاهوازيين ضد نظام ولاية الفقيه حين قال “هذه الممارسات (يقصد التظاهرات) تؤكد وحدة الحال بين الاهوازيين وبين كافة الشعب الإيراني في مواجهة دكتاتورية نظام ولاية الفقيه، ما يوجب على الجميع التكاتف والتعاون من أجل اسقاط هذا النظام الظالم، واقامة نظام ديمقراطي يتيح لجميع الايرانيين ممارسة حقوقهم وواجباتهم تحت سقف القانون”، مشدداً على “اهمية عدم وجود أي نزعة انفصالية لاخواننا واهلنا الاهوازيين، وأن يقيموا أفضل العلاقات التنسيقية مع اخوانهم في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لتحقيق الهدف الاوحد لهم في تحرير ايران من الطغمة الظلامية الحاكمة”. وخلص إلى أن “مخابرات نظام ولاية الفقيه تعمل على قاعدة “فرق تسد” للتفريق بين ابناء الشعب الايراني الواحد، وعلينا جميعا أن ننتبه جيدا لهذا المخطط الخطير،ونعمل سويا على احباطه”.
يأتي هذا الغبي الأحمق اليوم، وعندما لمس قرب إنهيار نظام ملالي ولاية الفقيه والتقهقر أمام سمو ورفعة قيادة مسعود ومريم المتصاعدة مع دقائق الزمن وإرتفاع وتيرة جهادهم مع كوادر وأعضاء المجلس الوطني للمقاومة الايرانية لتحقيق الحلم الذي ما تصبوا اليه الملايين من أبناء الشعب الإيراني المكبلين بقيود الملالي، وما تصبوا اليه شعوب دول المنطقة العربية التي تعاني من الهدم والتدمير والخراب والقتل والتشريد والتهجير لأبنائها على يد نظام الملالي والميليشيات المجرمة الموالية له.
أن أنكشاف أمرهذا الزنديق أمام الراي العام دليل على تخبط أسياده وهلعهم من معاول المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والتي سوف تقلع نظام ولي الدجل والطائفية والنفاق والحروب وتقطع جذورها في أيران وتحرق كل أغصانها وأوراقها اليابسة في دول المنطقة.








