مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

مايثير طهران و يقلقها

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في التجمع السنوي للمقاومة الايرانيه في باريس في الاول من تموز 2017
وكالة سولا پرس – حسيب الصالحي: أکثر من 37 عاما، و نظام الجمهورية الايرانية يبذل کل مابوسعه من أجل عزل المعارضة الايرانية النشيطة و الفعالة و المتمثلة بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية و خنق صوتها و عدم تمکينها من التحرك و مواصلة النشاط،

وإن المعنيين بالشأن الايراني يعلمون المبالغ الطائلة التي خصصها هذا النظام من أجل القضاء على المقاومة الايرانية وبالاخص منظمة مجاهدي خلق التي تشکل العصب الرئيسي لهذا المقاومة، لکن و على الرغم من عدم تکافٶ الصراع و المواجهة بين هذا النظام و بين المقاومة الايرانية، لکن الاخيرة ظلت ليست صامدة و تقاوم الهجمات الشرسة للنظام وانما بدأت أيضا بهجماتها المضادة ضده و التي صار العالم يشهد قوة تأثيراتها على النظام.

النقطة المهمة جدا التي يجب أن نشير إليها هنا، هو إن نظام في إيران عندما أراد محاصرة و تحجيم المقاومة الايرانية فإنها ردت عليه بإنطلاقتها الاقليمية و عندما جند النظام إمکانيات هائلة من أجل تحديد تحرکاته و نشاطاته إقليميا فإن المقاومة الايرانية تحرکت على الصعيد الدولي و إکتسبت بعدا و عمقا عالميا، وهو ماأثبت بإن النضال الذي تخوضه هذه المقاومة ذو طابع خاص لايمکن أبدا لهذا النظام من السيطرة و التأثير عليه.

التجمعات السنوية للتضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية و التي أثارت إنتباه مختلف الاوساط السياسية و الاعلامية في العالم خصوصا من حيث النجاح في جمع مايزيد عن 100 ألف إيراني في مکان واحد کما جرى في التجمع العام الاخير في العاصمة الفرنسية باريس، والتي هي في الحقيقة عبارة عن مهرجانات دولية ذات تنظيم دقيق أشادت به مختلف الاوساط السياسية و الاعلامية على الدوام، شهد في السنة الماضية و هذه السنة أيضا، تحولا و إنعطافة نوعية ملفتة للنظر عندما شهد حضورا مکثفا و على مختلف الاصعدة و هو الامر الذي أ‌قلق النظام کثيرا و دفعه من فرط يأسه و إحباطه للإعراب عن تصريحات و مواقف إنفعالية من جانب قادته و مسٶوليه، هذا إذا ماوضعنا جانبا الحملة المسعورة التي أشعلتها وسائل أعلام الايرانية ضد هذا التجمع و من شارك فيه، لکن، وکما أکدت الکثير من الاوساط الاعلامية، فإن لافائدة حصل عليها النظام من وراء کل ذلك الصخب و الفوضى العقيمة التي أحدثها بل وحتى إنها لم تلق أي إهتمام إعلامي على المستويين الاقليمي و الدولي.

الحقيقة التي باتت تحطم أعصاب القادة و المسٶولين في طهران، هي إن المقاومة الايرانية و بالاضافة لحضورها التنظيمي و الفکري و السياسي في داخل إيران فإن لها أيضا عمق و إمتداد إقليمي، الى جانب بعد عالمي مميز أکده و بصورة خاصة جدا تجمع العام الماضي و من المنتظر و بحسب التخمينات و التوقعات أن يکون تجمع هذا العام متميزا عن الاعوام الماضية، وإنه و بعد کل هذا فإن النظام يعلم بأن المقاومة الايرانية تعمل و تسعى من أجل الاعداد للإنقضاض على النظام في الوقت المناسب و تخليص ايران و المنطقة و العالم من شره و عدوانيته المفرطة.