مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهإيران والإرهاب العالمي

إيران والإرهاب العالمي

Imageسفيان عباس : الإرهاب آفة العصر الحديث صنيعة الحكومات الفاشستية  والجماعات الإجرامية المنظمة التي تستهدف قتل المدنيين من دون وازع أخلاقي أو هدف شريف ولم يعد يقتصر على عصابات المافيا بل مارسته حكومات طاغية  تتستر باسم الدين لها اعتبارها القانوني في المجتمع الدولي تحت ذرائع وحجج خالية من الحجة الإنسانية او الاعتبارية او الدينية. وحاشى الديانات ومناهلها العظيمة ان تكون عاملا تحريضيا لقتل الأبرياء أيا كان السبب . فالإرهاب أصبح وسيلة دنيئة لتحقيق غايات غير نبيلة على الساحة الدولية . 

 ان النظام الإيراني قدم خدمة كبيرة للغرب واميركا من خلال دعمه للجماعات المسلحة المحسوبة على الإسلام زورا حتى يعطي الذريعة الوحيدة لهذه القوى الغاشمة بان الإسلام مصدر الإرهاب العالمي فأنه أراد بذالك الجمع بين التوسع والإطماع الشريرة وبين تضليله حول المعاداة للشيطان الأكبر والقصد اميركا كما يحلو له ان يسميها هكذا لتمرير مشاريعه . لقد قدم الكثير الى الأحزاب الدينية واحادية المذهب في مختلف أنحاء العالم بعد ان أوعز للكثير منهم بالانخراط كعملاء مع الأجهزة المخابراتية الاميركية والماسونية العالمية وهي الجهات الحاضنة والساندة  للدول التي تشن الحرب على الإسلام . ان دعمه لما يسمى حزب الله اللبناني لاعتبارات طائفية والأحزاب الدينية العنصرية العراقية والجماعات الطائفية في الوطن العربي ودول الخليج العربي تحديدا تدخل ضمن هذه الستراتيجية فقد حرض على القتل وإثارة الفتن الطائفية في فلسطين والمملكة العربية السعودية والكويت والبحرين التي طالب بها باعتبارها جزءاً من إمبراطورية الخميني  وكذلك في اليمن وتقديمه كل وسائل الدعم لجماعات الحوثي الغوغائية التي تدين بالولاء له ولمذهبه العنصري والطائفي المقيت بعد ان ارتكبت أبشع أنواع القتل الجماعي بحق الإنسان اليمني شانها شأن باقي العصابات الطائفية المنتشرة في كل وطن عربي تحت مرأى ومسمع اميركا والاتحاد الأوربي والأمم المتحدة  والجامعة العربية وما تشهده الساحة الفلسطينية خير دليل وأقوى إثبات . من الطبيعي ان اميركا تغض الطرف عن أعماله في العراق وباقي الدول العربية وغيرها لأنها لن تجد نظاما إسلاميا يقدم لها هذه الخدمات الجليلة بتشويه صورة الإسلام . ربما يحسب البعض بوجود تحالف استراتيجي بينها واميركا ولكنني أقول لهؤلاء أصحاب الظن لا وألف لا لان طبيعة مجريات الأحداث تشير غير ذلك فهو تحالف من نوع جديد كما أشرت أمرت الجماعات الطائفية بأن تكون أدوات رخيصة بيد المخابرات الغربية والاميركية من اجل تشويه المعاني العظيمة للدين الحنيف لكي تتمكن من استلام السلطة في بلدان العالم الاسلامي بغية الإساءة الى كل ما هو جليل ورد بالكتاب العزيز وسنته الشريفة ولابد لها وان تنسجم مع الحملة الاميركية ضد الإسلام العالمي كما هو مخطط لها منذ السبعينيات حينما جاءت بالخميني الى سدة الحكم فأعطى صورة مشوهة بانه دين الإرهاب  الاضطهاد والطائفية وانتهاك حقوق الإنسان ودين القتل الجماعي وعدم إيمانه بالحرية والديمقراطية وقدم الأدلة والبراهين على الأرض بعد ان اعدم أكثر من أربعة ملايين مواطن إيراني بريء من مكونات المجتمع الإيراني التي تدين بالديانات والمذاهب الأخرى . ان تقرير الكونغرس الاميركي الذي يشير الى النظام الحاكم في طهران لكونه يحتل الصدارة بين الأنظمة الداعمة للإرهاب العالمي هذه الإشارة هي إشادة وشهادة حسن السلوك لهذا النظام الفاشي الذي أهدى جرائمه بحق الإسلام الى الشيطان الأكبر وليس العكس ? فقد قدم للغرب أحسن من أي شهادة حينما اعدم المواطنة الإيرانية والحاصلة على الجنسية الكندية  زهرة كاظمي أثناء التحقيق وهو لا يولي أي احترام لحقوق المرأة والإنسان الإيراني وماض بتحالفه مع الحملة الاميركية ضد الإسلام الى ما لا نهاية ولابد له وان يقدم كل ما هو سيء عن هذا الدين العظيم والجليل الذي يحمل مثل وقيم العقيدة وأصالة الأخلاق والتسامح وتحريم قتل النفس البشرية والسلم والسلام الاجتماعي والتآخي مع الأجناس البشرية الأخرى وان أفضلهم عند الله اتقاهم بلا تمييز في العرق او اللون او الجنس او الدين او القومية هذه مقومات الإسلام وشتان ما بين الخميني وبينها.
* محام وكاتب عراقي