
المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية بباريس
أظهرأزلام النظام تأوهم وتوجعهم حيال المؤتمرالسنوي العام للمقاومة الإيرانية بباريس .
رئيس مركزالدراسات الستراتيجية لمجمع تشخيص مصلحة نظام الملالي«ولايتي»: ما جرى من أعمال عدائية في باريس مرفوضة من جانبنا وطبعا إستضافة المجاهدين ليست لصالح السلام الإقليمي والدولي.
أكد عضو مجلس تشخيص مصلحة لنظام الملالي«حداد عادل» في حسابه على تويترقائلا: كيف تزعم فرنسا مكافحة الإرهاب وهي تستضيف مجاهدي خلق ؟
أكد رئيس لجنة الأمن لبرلمان النظام «علاء الدين بروجردي» قائلا: إيران تعترض بشأن المؤتمر(لمجاهدي خلق) في باريس كما نبه وزيرالخارجية للنظام «ظريف» في زيارته الأخيرة هذا الأمربقوة لمسؤولين فرنسيين ونتمنى ان يؤثرذلك.
قال رئيس لجنة العلاقات الخارجية لبرلمان النظام «مرتضى صفاري»: دعم آمريكا الشامل للمجاهدين لم يؤثرعلى بلدنا لحد الان ويظهر مؤتمرهم في باريس عملا تمثيليا.انهم ينفذون هكذا أعمال ومؤتمرات منذ40عاما.
تواجد شخصيات سياسية ودولية في المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية
وأشارأمين لجنة الأمن لبرلمان النظام «محمد جواد جمالي» إلى شعارهذا العام للمؤتمرحيث كان قائما على إسقاط النظام وأكد قائلا: ومن المثير أن وزيرالخارجية الأمريكي«تيلرسون» و ولي عهد العربية السعودية«بن سلمان» يكرران مؤخرا نفس الشعار،اذن في هكذا ظروف تتولى الحكومة الفرنسية إستضافة مؤتمر(مجاهدي خلق) فعلينا إتخاذ دبلوماسية أكثر نشطا حيال تلك الإستضافة.
تواصل فزع نظام الملالي وعجزه تجاه المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية
التجمع الضخم للجالية الإيرانية في فيلبنت ـ باريس، 1تموز-يوليو 2017
العنصر الخاص لخليفة الرجعية والإرهاب ”حداد عادل“ يبدي الأنات والآهات:
«كيف تزعم فرنسا مكافحة الإرهاب وهي تستضيف مجاهدي خلق ؟»
ارتفاع نبرة الأزمة وسم الهزيمة والانشقاق في ولاية خامنئي، صحيفة ”كيهان“ التابعة لخامنئ: «عنجهية فرنسا في دعم الإرهابيين هو نتيجة استبدال مكانة الشهيد بالجلاد».
عصابة روحاني تهجم على تلفزيون النظام لبث صور ” مريم رجوي “
العصابات الحكومية تحذر بعضها البعض من خطر يهددهم من طرف مجاهدي خلق
يوم 2تموز/ يوليو 2017 بث تلفزيون النظام عباره غير مكتملة من كلمة أدلت بها مريم رجوي في التجمع الضخم للجالية الإيرانية في باريس:
«… وجود قوة التغيير وبديل ديمقراطي. ومن شأن هذه القوة التي يتمتع بها هذا البديل أن توجه الظروف المتأزمة إلى إسقاط النظام. وفي عام 2009 شكلت المركز الرئيسي للانتفاضات حيث حولت الشعارات من ”أين صوتي؟“ إلى ”الموت لمبدأ ولاية الفقيه!“…».
وأبدت صحيفة ”اعتماد“ الحكومية الأنات والآهات وتقول: «وفي هذه الأثناء تعد كيفية تعامل هيئة الإذاعة والتلفزيون وبعض من العناصر الخاصة مع قضية مجاهدي خلق أمرا قابلا للتأمل. وخلال هذه الأيام وعبر نشرات إخبارية مختلفة أو برامج بثتها الهيئة كانت هناك محاولات تسعى إلى إيجاد علاقة بين ممارسات مجاهدي خلق وعدد من المنتقدين والمحتجين في الداخل حيث تم تضخيم ما زعمته مريم رجوي بشأن دور لعبته مجاهدي خلق طيلة أحداث عام 2009… بالتأكيد، ينبغي أن لا يقع مسؤولونا في السياسة والإعلام في فخ مجاهدي خلق ويضخموا تلك المزاعم الباطلة أكثر ويوحونها إلى المواطنين» (صحيفة اعتماد 4تموز/ يوليو).
وتبدي هذه الصحيفة «المعتدلة» لعصابة روحاني الأنات والآهات في وقت يعلن فيه عنصر تابع لعصابة خامنئي عن قلقه وذلك بشكل عكسي إزاء تأثير متواصل لمجاهدي خلق في أحداث تشهدها البلاد داخليا:
وقال ياسر جبرائيلي عنصر تابع لخامنئي في وكالة أنباء قوات الحرس خلال برنامج بثتها قناة أفق التلفزيونية:
«لقد أشرتم إلى فتنة عام 2009، وكيف بدأت العلاقة بين المنافقين وأمريكا والليبراليين في فتنة عام 2009؟ وأعتقد أن تلك العلاقة مستمرة لحد الآن». وأضاف قائلا: «يؤكد السيد ركس تيلرسون على أننا مازلنا نريد أشخاصا داخل الجمهورية الإسلامية ونستخدمهم من أجل الإسقاط. ومن هؤلاء الأشخاص؟ وهم ليسوا عامة الناس أو أصحاب المحلات! وعلى كل حال يتمتع هؤلاء بقابلية في الجمهورية الإسلامية وكما شاهدنا أنهم استخدموا هذه القابليات عام 2009 ضد النظام نفسه مما يتطلب وعي أجهزتنا الاستخبارية من دون شك».
مفارقات يطلقها منظمو النظام
بينما يقول منظم التعذيب محمدجواد لاريجاني في تلفزيون النظام: «لن ينجح هؤلاء في المستقبل كما لم يكونوا ناجحين في الماضي» (تلفزيون النظام 2تموز/ يوليو) يؤكد ياسر جبرائيلي العنصر التابع لخامنئي في وكالة الأنباء التابعة لقوات الحرس في نفس البرنامج المتلفز قائلا: «يظهر هذا المشهد أن حشد مجاهدي خلق في باريس ومجيء السيد جون بولتون وانضمام السعودية من قبل ومشاركتها وعلاقتها معهم، إذا علينا أن لا نعتبر مجاهدي خلق في الهامش بل أنه يعتبر جانبا من المشروع الكبير ضد الجمهورية الإسلامية. وهنا أشير إلى ما تفضل به حضرة السيد حيث قال أن هدفهم قصير الأمد هو زعزعة الأمن داخل إيران».
ارتفاع نبرة الانشقاق جراء هاجس الخوف إزاء تداعيات مؤتمر مجاهدي خلق
أشعلت هزيمة النظام في مؤامراته للحيلولة دون التجمع الضخم للمقاومة الإيرانية في باريس، نار الصراع بين العصابات المتنافسة في مختلف الأصعدة أكثر فأكثر. وكتب عدد من وسائل الإعلام التابعة لعصابة خامنئي: «يأتي دعم تام قدمته باريس لزمرة المنافقين الإرهابية في وقت يعد فيه سجل هذا البلد في تنفيذ التزاماته تجاه إيران سجلا أسود بامتيار. كما لم ينس الشعب الإيراني نكث العهود من قبل شركات البيجو والرينو بعد» (صحيفة مشرق 3تموز/ يوليو).
كما هاجمت صحيفة كيهان التابعة لخامنئي حكومة روحاني وكتبت: «إبرام الصفقة مع شركة توتال هو مكافأة قدمتها الحكومة لفرنسا إزاء حالات الغدر قامت بها. ولم يمر سوى يومين من زيارة وزير الخارجية لبلادنا لفرنسا إذ استضاف هذا البلد مؤتمر نظمته مجاهدي خلق ضد النظام. وكرّمت فرنسا مجاهدي خلق برحابة الصدر مرة أخرى وقبل أن يعود وزير الخارجية إلى طهران صادقت على عقوبات أخرى ضد إيران… ولا تقنع الحكومة لتقبل الحكومة أن نافذة ”الاتفاق النووي“ تكاد أن تكون مغلقة وبتنفيذ العقوبات الأمريكية الجديدة، سوف يتم إخفاء النافذه وراء ستارها» (صحيفة كيهان 4تموز/ يوليو).
وفي هذه الأثناء تشير صحيفة شرق الحكومية إلى مدى ذعر ساور العصابات الحكومية: «إنه (مؤتمر مجاهدي خلق) يحظى هذه المرة بأهمية أكثر وذلك الظروف الإقليمية والدولية الراهنة التي يؤثر عليها كل من تغيير الإدارة الأمريكية والتغيير في تركيبة السلطة في السعودية. ويجلس الجمهوريون المتشددون هذه المرة مع مجاهدي خلق في وقت يمسك فيه ترامب زمام الأمور في الولايات المتحدة… فلذلك ما أبداه رودي جولياني الرئيس الأسبق لبلدية نيويورك والمستشار غير الرسمي لترامب من تصريحات في المؤتمر الأخير يحظى بالأهمية…». وكان خبير القضايا الدولية أحمد نقيبزاده قال: «ينبغي أن لا نضرب هذه المجموعات عرض الحائط حيث يحظون بدعم مالي وسياسي يوفر لهم الأعداء» (صحيفة شرق 3تموز/ يوليو).








