الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمرئيس الاستخبارات الوطنية الامريكية ينتقد نفسه!

رئيس الاستخبارات الوطنية الامريكية ينتقد نفسه!

تقرير الاجهزة الاستخبارية الامريكية حول وقف البرنامج النووي الايراني خاطئ
Imageوصف رئيس الاستخبارات الوطنية الامريكية «مايكل مك كانل» تقرير الاجهزة الاستخبارية الامريكية حول وقف البرنامج النووي للنظام الايراني في عام 2003 بأنه خاطئ وانتقد نفسه في جلسة للجنة الاستخبارية المنتخبة في مجلس الشيوخ الامريكي. أعلنت ذلك صحيفة واشنطن تايمز في عددها الصادر يوم الجمعة وكتبت تقول: ألقى مك كانل الذي يتولى رئاسة اللجنة المكونة من 16 وكالة استخبارية الامريكية منها وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية اللؤم على الصحف لكيفية نقلها التقرير الاستخباري كما انتقد نفسه بهذا الصدد وقال انني أتحمل مسؤولية هذا التقرير فكان خطأ في الحكم. انني لم يكن لدي الحصافة اللازمة.

وأضافت واشنطن تايمز تقول: ثم عقّد مك كانل القضية قائلاً: ان النظام الايراني ربما استأنف العمل على إنتاج الرأس الحربي النووي دون أن تنتبه إليه الوكالات الاستخبارية. وتابع يقول: اذا كان النظام الايراني قد استأنف برنامجه للاسلحة النووية أو يريد أن يستأنفه في المستقبل فهذا الموضوع سيكون في غاية السرية وتحت حماية الحكومة. وتقول واشنطن تايمز ان «مك كانل» رئيس الاستخبارات الوطنية الامريكية وكذلك مايكل هايدن رئيس الوكالة المركزية للاستخبارات الامريكية يؤكدان الآن أن النظام الايراني قد واصل عملية تخصيب  اليورانيوم وأن هذا الموضوع ربما يتم استخدامه في صناعة قنبلة وصواريخ باليستية قادرة على حمل القنبلة النووية.
هذا ووجه جيمز فيليبس وهو خبير في مؤسسة هيرتيج في موضوع الشرق الاوسط انتقاداً لتقرير الاجهزة الاستخبارية الامريكية وقال ان مك كانل ومايكل هادين قد تراجعا عن موقفهما.
واختتمت صحيفة واشنطن تايمز بالقول: هناك اجماع في الوقت الحاضر بأن الاجهزة الاستخبارية الامريكية قد أعطت في تقريرها وزناً كبيراً لموضوع وقف النظام الايراني برنامجه للاسلحة النووية في عام 2003، بينما قللت الاهمية من استمرار مساعيه لتخصيب اليورانيوم. فهذه معضلة تتطلب حلاً أكثر صعوبة. كما أن التقرير الاستخباري الامريكي تجاهل البرنامج البالستي الايراني وهذا أمر لا معنى له.
يذكر أنه عقب صدور التقرير الاستخباري الامريكي وتأكيده على أن النظام الإيراني قد أوقف برنامجه النووي  عام 2003، أصدرت لجنة الدراسات الدفاعية والاستراتيجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بياناً بتاريخ 5 ديسمبر2007 أعلنت فيه استمرار نشاطات النظام النووية قائلة:  الواقع أن النظام الإيراني يعتبر القنبلة النووية ضمانًا لبقائه على السلطة ولم ولن يتخلى عنها ولهذا السبب لا يزال الخطر النووي لهذا النظام باقيًا على الشعب الإيراني والعالم.
ثم أقام المجلس الوطني للمقامة الايرانية مؤتمرين صحفيين بتاريخ 11 ديسمبر في بروكسل وواشنطن أعلن فيهما: خلافاً لتقييم الاجهزة الاستخبارية الامريكية فان النظام الايراني عاود النظام الايراني العمل في الجزء المتوقف في السلاح النووي.
كما عقدت المقاومة الايرانية مؤتمراً صحفياً آخر يوم الاربعاء 20 شباط 2008 في بروكسل كشفت خلالها عن مشروع سري لصنع القنبلة النووية لنظام الملالي في خوجير وذلك بتقديمها صوراً جوية ورسوم بيانية وأسماء العاملين فيها وأظهر للعالم بأن النظام لا يزال يواصل تطوير برنامجه لإنتاج السلاح النووي.