الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهاللورد وادينغتون وزير سابق للداخلية في بريطانيا: أن الحل بيد منظمة مجاهدي...

اللورد وادينغتون وزير سابق للداخلية في بريطانيا: أن الحل بيد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

كتب اللورد وادينغتون وزير سابق للداخلية في بريطانيا مقالاً نشرته صحيفة واشنطن تايمز يقول: في مثل هذه الأجواء الخطيرة التي تبحث فيها أميركا عن طريقة لإنهاء النفوذ الإيراني المدمر في العراق هناك كثيرون توصلوا إلى القناعة بأن الحل بيد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية التي كرست كل جهدها من أجل اسقاط النظام الايراني. ويشير اللورد وادينتغتون في مقاله الذي يحمل عنوان «تدخلات النظام الايراني في العراق» الى سقوط صواريخ في المنطقة الخضراء وموقف الجنرال بترايوس بأن الصواريخ كانت من صنع النظام الايراني يستخدمها عملاؤه وأضاف يقول:

ففي مثل هذه الأجواء الخطيرة التي تبحث فيها أميركا عن طريقة لإنهاء النفوذ الإيراني المدمر في العراق هناك كثيرون توصلوا إلى القناعة بأن الحل بيد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وهي جماعة إيرانية معارضة تتخذ من محافظة ديالى العراقية مقرًا لها وتعكف على العمل لإنهاء نظام الحكم القائم حاليًا في إيران. وكلما ازداد النفوذ الإيراني الفتاك في العراق كلما ازداد دعم المواطنين العراقيين والساسة الغربيين لهذه الجماعة المعارضة.
إن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية التي تمركزت في مدينة أشرف الواقعة على بعد 40 كيلومترًا عن بغداد إلى الشمال الغربي كانت ولا تزال تمثّل أول شوكة في عين النظام الإيراني وأول خنجر في خاصرة هذا النظام، فإن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هي التي كشفت ولأول مرة في عام 2002 المشروع الإيراني النووي. كما ومنذ الهجوم على العراق في عام 2003 كشفت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وفي المناسبات العديدة التغلغل الإيراني في العراق. والأهم من كل ذلك أنهم كشفوا عن وجود مركزين للتدريب في ضواحي طهران يقوم فيهما فيلق الحرس الإيراني بتسليح وتدريب الميليشيات الشيعية. والآن أصبح الجميع على القناعة بأن هؤلاء هم الميليشيات الشيعية التي تقف وراء إطلاق القذائف على المنطقة الخضراء ببغداد…