الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

إنتخبوا من يعدمکم!

الملالي المجرمون حسن روحان وابراهيم رئيسي
وكالة سولا پرس – يحيى حميد صابر: مع إن هناك البعض من الذين لايزالوا ينتظرون إجراء تغييرات في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و إتسامه بالاعتدال و قيامه بالاصلاحات المرجوة،

فإنه وفي الوقت الذي يقوم فيه هذا النظام بالانتخابات المزمع إجراءها في 19 من هذا الشهر و التي يعتقد البعض بأنها ستساهم في دفع هذا النظام للإعتدال و التأهل إقليميا و دوليا، لکن ترشيح الشخصية الدموية الملقبة شعبيا بالجلاد وب”آية الله الاعدامات” ابراهيم رئيسي، أعطى أکثر من إنطباع بأن النظام يسلك طريقا يختلف تماما عن ذلك الطريق الذي يريد ذلك البعض من هذا النظام أن يسلکه.

المثير للسخرية هو إنه وفي غمرة المناظرات الصورية الجارية بين المرشحين و التي يحاول خلالها روحاني أن يظهر بمظهر المدافع عن حقوق الانسان، فإن المساعد الأول للسلطة القضائية للنظام محسني ايجئي دافع في مؤتمر صحفي يوم الأحد 14 أيار عن الاعدام والتعذيب والقمع بحق الشعب الايراني مبديا دهشته من تغيير حالة روحاني الحرباوية واصفا ذلك “بمحاولة استعراضية انتخابية مكشوفة لجمع الأصوات. واستعرض سوابق روحاني بما يثبت إنه مخادع قد توجه الى هذا العرض للحصول على حصص أكبر من السلطة، والا هو كان من قادة النظام الذين كانوا ينادون بقتل المعارضين على الملأ.”، هذا الکلام الذي يعني بأن النظام متمسك بنهج الاعدامات و القمع و يرفض أي تغيير بهذا الصدد، يمکن إعتباره ردا کافيا لأولئك الذين مازالوا يراهنون على هذا النظام.

عندما تم إنتخاب روحاني في آب/أغسطس2013، هلل الکثيرون بقدوم روحاني و إعتقدوا بأنه سيغير من المعادلة القائمة و يدفع النظام بإتجاه شعارات الاصلاح و الاعتدال المزعومة، غير إن منظمة مجاهدي خلق کانت الجهة الوحيدة التي حذرت من التصديق بروحاني و الثقة بشعاراته و کشفت عن ماضيه الدموي و تلطخ يداه بدماء أبناء الشعب الايراني، وأکدت بأنه لن يفي بأي من وعوده بهذا الصدد لأن ذلك و ببساطة سيمهد الطريق لسقوط النظام، وقد صحت توقعات مجاهدي خلق عندما تصاعدت الاعدامات في عهد روحاني و بلغت ذروتها بحيث جعلت إيران قاب قوسين أو أدنى من أن تصبح الاولى في مجال تنفيذ أحکام الاعدامات في العالم.

اليوم، وفي خضم التنافس المشبوه القائم بين روحاني و رئيسي، فإن هناك حقيقة لامناص من القبول بها وهي إن الاعدامات و القمع و إنتهاکات حقوق الانسان سواءا تم إنتخاب روحاني أم رئيسي، فالنظام لن يتخلى إطلاقا عن نهجه القمعي لأنه لو تخلى ولو ليوم واحد فإن ذلك يعني بالضرورة سقوطه، ولذلك فإن شعار”صوتي اسقاط النظام”، والذي هو شعار رفعته منظمة مجاهدي خلق، قد صار شعارا شعبيا ذلك إن الشعب قد بات متيقنا من أن أحدا من المرشحين ليس بإمکانه تغيير نهج النظام طالما بقي نظام ولاية الفقيه، وهذا الامر هو الذي تشدد عليه منظمة مجاهدي خلق من خلال نشاطاتها و فعالياتها في سائر أرجاء إيران.

المادة السابقة
المقالة القادمة