الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

الاعتراف بأمر واقع

نشاط انصار منظمة مجاهدي خلق داخل ايران
دنيا الوطن – حسيب الصالحي: التهديد الناري الذي وجهه المرشد الاعلى لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بتوجيه صفعة شديدة لکل من يتحرك ضد النظام، و کذلك إصداره أمر بمنع الحديث عن مجزرة صيف عام 1988، التي تم خلالها تنفيذ أحکام الاعدام بأکثر من 30 ألف سجين سياسي من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق و التي کان ابراهيم رئيسي أحد المشارکين الرئيسيين فيها، أعاد للواجهة مرة أخرى منظمة مجاهدي خلق و دورها المحوري الحيوي على صعيد الاوضاع في إيران و التي طالما سعى النظام للتغطية و التستر عليها.

الانتخابات المزمع إجرائها في 19 من هذا الشهر، والتي تتزامن مع أوضاع بالغة السوء يعاني منها النظام الايراني على مختلف الاصعدة، تدفع للإعتقاد لدى مختلف الاوساط السياسية و الاعلامية بإحتمال تکرار إنتفاضة 2009، والتي تمکنت منظمة مجاهدي خلق من أخذ زمام المبادرة فيها و جعلها تسير بإتجاه رفض النظام کله و ليس التزوير في الانتخابات کما کان مطروحا حينها، واليوم هناك تخوف واضح لدى القادة و المسٶولين الايرانيين من أن تبادر منظمة مجاهدي خلق الى أن تلعب دورا على الساحة بحيث تضع النظام في موقف صعب لايحسد عليه.

التصريح الذي أدلى به العميد اسکندر مٶمني، نائب القائد العام لقوى الامن الداخلي بشأن تخوفه و قلقه تجاه إحتمال تکرار سيناريو عام 2009 و أن تأخذ منظمة مجاهدي خلق بزمام المبادرة مرة أخرى والذي قال فيه:” مجاهدو خلق واعداء النظام تهيأوا لاثارة الفتن والقلاقل في الانتخابات ففي عام 2009شاهدنا ذلك عليه ان نراقب في هذه الساحة حتى لاتتحرك هذه الموجة في المجتمع.”، يضع النقاط على الاحرف و يوضح الحقيقة کاملة خصوصا لأولئك الذين يسعون للإنتقاص من دور و مکانة مجاهدي خلق و ترديد روايات و آراء طهران غير الحقيقية بشأنها.

منظمة مجاهدي خلق التي لعبت دورا محوريا و اساسيا يشهد له العالم کله في عملية إسقاط الشاه، حيث لم تکن هناك من منظمة و حرکة سياسية إيرانية معارضة لها دور و قوة حضور منظمة مجاهدي خلق والاهم من کل ذلك إن نظام الشاه کان يتخوف منها کثيرا و يضعها دائما على رأس اولوياته أمنيا، وإن هذه المنظمة التي رفضت إستبدال التاج بالعمامة و ملکية دکتاتورية و بنظام ديني إستبدادي، قد دخلت في مواجهة ضارية غير متکافئة النظام الجديد، وقد دفعت ثمنا باهضا لموقفها هذا کلفها أکثر من 120 ألف ضحية سقطوا وهو يسعون لمواجهة هذا النظام و العمل على إلحاقه بنظام الشاه، واليوم وبعد کل تلك المواقف و التصريحات الکثيرة من جانب النظام بشأن التقليل من دور المنظمة يعود النظام وعلى لسان أکبر و أبرز قادته للإعراب عن قلقهم منها مجددا و الاعتراف بدورها و تأثيرها داخليا، والحقيقة التي لامناص منها أبدا إن منظمة مجاهدي خلق سواء إعترف النظام الايراني أم لم يعترف، فهي أمر واقع لايمکن تجاهله و التغطية عليه إطلاقا.