الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

لا للمحتال لا للجلاد

صورة عن نشاط انصار مجاهدي خلق في داخل ايران
وكالة سولا پرس – هناء العطار: عشية الاستعدادات الجارية لإجراء مسرحية الانتخابات الايرانية في 19 من هذا الشهر و سعي نظام الجمهورية الايرانية للعمل من أجل إتخاذ الاحتياطات الامنية المتشددة من أجل إخراجها بالشکل الملائم الذي يخدم مصالحه، فإن نشاطات و تحرکات الشبکات الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق باتت تتصاعد و تتضاعف بصورة ملفتة للنظر وهو ماأحدث قلق و تخوف لدى قادة و مسٶولي النظام جعلهم يعتفون بذلك و يدعون للتحوط ضده.

هذه الانتخابات التي يحاول النظام الإيحاء على إنها إنتخابات ديمقراطية تحظى بتإييد و قبول شعبي، تٶکد مختلف الاوساط السياسية و المحايدة منها على وجه الخصوص، بأن أغلبية الشعب الايراني يقاطعونها بعد أن سأموا منها لکونها لاتقدم ولاتٶخر وانما مجرد مسرحية مکررة لاأکثر ولا أقل، والذي يرعب النظام کثيرا و يضعه في موقف لايحسد عليه، هو إن الدور الذي تقوم به الشبکات الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق، لم يعد بإمکان النظام التستر و التغطية عليه، والذي أقض مضجع الاجهزة الامنية الايرانية و أصابها بالصداع هو قيام هذه الشبکات بتوزيع إعلانات صادرةعن جيش التحرير الوطني الإيراني تحت شعار” لا للمحتال لا للجلاد”، في إشارة لکل من المرشحين روحاني و رئيسي، وکذلك رفع شعار”صوتي إسقاط النظام” والذي صار شعارا شائعا في إيران و بات يردد على مختلف الاصعدة الشعبية الايرانية بالاضافة الى إلصاق صور السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة على الجدران وتوزيعها في الشوارع والمنازل في مختلف المدن الإيرانية في تحد صارخ لاجواء الرعب التي فرضها النظام ، ولهذا ولاجل أن يخفي الحرس الثوري هلعه وخوفه قام بإصدار بيان كرد فعل يظهر مدى رعبه من تاثير مجاهدي خلق على الانتخابات المزورة والصورية والذي امتد الى بيت المرشد الاعلى للنظام نفسه.

إنتخابات 19 من الشهر الجاري، تبدو بالنسبة للنظام الايراني کإختبار صعب صارت الاجهزة الامنية نفسها تشعر بالرعب منها لأنها ترى بأن أي حدث أو تطور ما بإمکانه أن يصبح شرارة تشعل النار في هشيم النظام، وإن شعار لا للمحتال لا للجلاد قد صار هو الآخر شعارا شائعا و يتم ترديده بين الاوساط الشعبية الناقمة على النظام برمته و الذي أثبت بأن کافة أجنحته معادية للشعب الايراني و تساهم الى جنب بعضها البعض في إرهاق الشعب و قمعه و تجويعه، ولهذا فإن القناعة النهائية للشعب الايراني هي إن النظام برمته مرفوض و لايوجد جانب إيجابي و جانب سلبي فيه وانما کله سلبي.

هناء العطار