الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانالمخابرات الألمانية تكشف هوية المسؤول عن هجوم خان شيخون الكيماوي

المخابرات الألمانية تكشف هوية المسؤول عن هجوم خان شيخون الكيماوي

ضحاياهجوم خان شيخون الكيماوي
أجهزة المخابرات الأمريكية والفرنسية أكدت أن نظام الأسد مسؤول عن هجوم خان شيخون
كشفت وكالة الاستخبارات الخارجية الألمانية، السبت، أن نظام الأسد هو المسؤول عن الهجوم بمواد كيمائية سامة وقع في مدينة خان شيخون بريف إدلب مطلع شهر نيسان الماضي، والذي أودى بحياة أكثر من 100 شخص.

وذكرت صحيفة ‘فيلت آم زونتاغ’ الألمانية، أن وكالة الاستخبارات الخارجية الألمانية (بي إن دي)، ترى أن السلاح الجوي التابع لنظام الأسد مسؤولاً عن الهجوم بمواد كيمائية سامة الذي وقع في بلدة خان شيخون السورية.
وأشارت الصحيفة إلى أن الاستخبارات الخارجية الألمانية علمت أيضاً بأن الهجوم بمواد سامة انطلق من قاعدة الشعيرات، التي استهدفتها لاحقاً الولايات الأمريكية المتحدة بـ59 صاروخا من نوع توماهوك، في حين لم يتضح بعد ما إذا كان بشار الأسد أمر بنفسه بشن هذا الهجوم.
وفي الرابع من نيسان الماضي، شنت طائرات الأسد الحربية غارات جوية بالسلاح الكيماوي على مدينة خان شيخون في ريف إدلب، وأسفر الهجوم عن ارتقاء 100 مدني، وإصابة أكثر من 500 غالبيتهم من الأطفال بحالات اختناق وضيق في التنفس.
وردًا على الهجوم الكيماوي، هاجمت الولايات المتحدة في 7 نيسان الجاري قاعدة الشعيرات الجوية في محافظة حمص، بصواريخ عابرة من طراز ‘توماهوك’، مستهدفة طائرات للنظام ومحطات تزويد الوقود ومدرجات المطار.

وتوعدت الولايات المتحدة بتنفيذ المزيد من الضربات العسكرية في سوريا، حيث قال البيت الأبيض، بعيد الضربة إن ‘ الرئيس دونالد ترامب مستعد لإجازة شن هجمات إضافية على سوريا، إذا استخدم نظام الأسد الأسلحة الكيماوية مجدداً أو البراميل المتفجرة’.
وكان وزير الخارجية الفرنسي ‘جان مارك إيرولت’، قد كشف مؤخراً بأن المخابرات الفرنسية ستقدم دليلاً يؤكد استخدام قوات بشار الأسد أسلحة كيماوية في الهجوم الذي استهدف مدينة خان شيخون بريف إدلب.
كذلك أكدت المخابرات الأميركية أنها رصدت اتصالات بين قوات الأسد وخبراء كيميائيين حول التحضيرات لشن الهجوم الكيميائي بغاز السارين على مدينة خان شيخون.