
واصلت قوات الأسد وميليشيات تابعة للنظام الإيراني انتهاك الاتفاق الذي تم التوصل إليه مؤخراً في أستانا، والمعروف باتفاق مناطق ‘خفض التصعيد’.
وتتضمن مناطق ‘خفض التوتر’ أو ‘ تخفيف التصعيد’ محافظة إدلب الواقعة تحت سيطرة الفصائل المقاتلة، والثانية أجزاء شاسعة من محافظات حماة وحمص واللاذقية، والثالثة الغوطة الشرقية الواقعة في ضواحي دمشق، والرابعة أجزاء من محافظة درعا.
من جهة أخرى، جدد طائرات الأسد الحربية غاراتها الجوية على المناطق المحررة في ريف حمص الشمالي، تتعرض مدن وبلدات ‘الهاشمية، الفرحانية، أم شرشوح، كيسين، الوازعية، والتلول الحمر’ لنحو 15 غارات جوية، خلفت سقوط شهيدين هما الطفلان الشقيقان ‘محمد وأحمد عبد الباسط الأشقر’، إلى جانب إصابة عدد آخر بجروح متفاوتة.
إلى ذلك، سجلت اللجنة المشتركة ‘الروسية-التركية’ 6 خروقات لوقف النار في سوريا أمس السبت.








