الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رعب في طهران من نشاطات مجاهدي خلق

نشاطات مجاهدي خلق في ايران
وكالة سولا پرس – سارا أحمد کريم: مع إقتراب موعد إجراء الانتخابات الايرانية في 19 من الشهر الجاري، تزداد وتيرة التحوطات الامنية المتخذة من جانب السلطات الايرانية تحسبا من أية نشاطات و أو تحرکات إحتجاجية محتملة ولاسيما وأن الشعب الايراني يعاني من أوضاع سيئة و وخيمة و لم يعد يکترث للإنتخابات.

رعب في طهران من نشاطات مجاهدي خلق

على الرغم من المساعي الحثيثة التي يبذلها الاعلام الرسمي الايراني للإيحاء بأن هناك إختلافات حادة بين المرشحين وإن الانتخابات بالغة الجدية، إلا إنها مع ذلك لاتحظى بإهتمام من جانب الشعب الايراني والذي تٶکد مختلف التقارير الواردة و المحايدة منها بشکل خاص، من إنه”أي الشعب الايراني”، مصمم على مقاطعة هذه الانتخابات بعد أن مل و سأم من تکرار نفس السيناريوهات من دون أن يٶدي الى أي تغيير لصالحه، وهذا الامر يثير قلق و مخاوف النظام کثيرا غير إن هذا القلق و الخوف ينقلب رعبا مع تصاعد النشاطات و التحرکات لشبکات منظمة مجاهدي خلق”العمود الفقري للمقاومة الايرانية”، خصوصا وإن هذه النشاطات التعبوية غطت أهم المدن الايرانية بما يٶکد و بکل وضوح دور و حضور المنظمة.

رعب في طهران من نشاطات مجاهدي خلق

تجربة طهران المريرة مع إنتفاضة عام 2009، والتي کادت أن تودي بالنظام القائم ولاسيما بعد أن وصلت الى حد حرق و تمزيق صور المرشد الاعلى للنظام و ترديد شعارات تنادي بإسقاطه، فإن الاوساط الحاکمة تتخوف کثيرا من تکرار تلك التجربة التي کانت لمنظمة مجاهدي خلق دورا مشهودا و حساسا فيها من حيث دفع التحرکات الاحتجاجية بإتجاه رفض النظام کله و ليس التزوير في الانتخابات کما حصل وقتئذ، وإن منظمة مجاهدي خلق التي تعتبر الند و الغريم الاقوى و الاکبر لهذا النظام، تتربص به وهي تتابع عن کثب حالة الغضب و الغليان التي تسود بين مختلف شرائح الشعب الايراني و تعمل مابوسعها للعمل من أجل تخليصه من قمع و إستبداد هذا النظام کما فعلت ضد نظام الشاه أبان الثورة الايرانية.

رعب في طهران من نشاطات مجاهدي خلق

ماقد کشفت عنه مصادر إيرانية مطلعة منع المرشد الاعلى للنظام جميع المرشحين لانتخابات الرئاسة الايرانية من التطرق الى مجزرة عام 1988، التي أعدم خلالها النظام حوالي 30 الف معارض، خصوصا وإن ابراهيم رئيسي”احد المرشحين” کان من ضمن اللجنة التي نفذت أحکام الاعدام الجائرة، وبسبب موقف الشعب الايراني من تلك الاعدامات الجائرة و دور و حضور الشبکات الاجتماعية لمنظمة مجاهدي خلق في داخل إيران، فإن طهران کما تبدو صارت تشعر برعب حقيقي من أية تطورات و تداعيات قد تنجم عن أية تحرکات و نشاطات إحتجاجية ربما تصنع في النتيجة إنتفاضة أکبر و حتى أقوى من تلك التي حدثت في عام 2009.

سارا أحمد کريم