أشار اللورد رابين كوربت رئيس اللوردات في حزب العمال في مجلس اللوردات البريطاني الى مهزلة الانتخابات النيابية في إيران قائلا: ان هذه الانتخابات كانت علامة أخرى لحكومتنا والحكومات الأخرى أن تكفوا عن سياسة المساومة مع الملالي وأن تتعامل مع المقاومة الايرانية كحليف منعاً من مد التطرف. جاء ذلك في مقال يحمل عنوان «الملالي يضللون بخصوص عدد الاصوات» بقلم اللورد كوربت نشرته مجلة (البرلمان البريطاني). ويؤكد المقال في جانب منه: ان زيف الانتخابات ظهر في يوم الانتخابات عندما أعلنت وكالة أنباء ايسنا أن 124 بالمئة من سكان وزركان شرقي آذربيجان شاركوا في الانتخابات! كان قبله تم شطب اسم ألفين وسبعمائة من المرشحين من جانب مجلس صيانة الدستور.
ليس من العجب أن وصف رئيس الاتحاد الاوربي هذه الانتخابات بأنها «غير عادلة وغير حرة».
وأضاف اللورد رابين كوربت في مقاله: ان الملالي مارسوا كل الخدع ليزيدوا رقم المشاركين في الانتخابات. وقال الحرسي علي رضا افشار رئيس الانتخابات في وزارة الداخلية تجاهل الرقم المعلن من قبل مركز الاحصائية الوطني الذي كان يشير الى 49 مليون و500 ألف شخص يحق لهم المشاركة في التصويت حيث خفض هذا الرقم حوالي 6 ملايين لكي يرفع عدد المشاركين بأرقام مزيفة. وكانت الاصوات في آبادان (جنوب غرب إيران) يتم شراؤها 25 دولار وفي كيلان (شمال ايران) 15 دولار وفي ايلام (غرب ايران) حوالي 50 دلار. كما كان يوزعون وجبة غداء مجاناً على اولئك الذين ذهبوا من القرى الى المدن للتصويت بالحافلات. ان النظام المتطرف الحاكم في ايران الذي تدعمه قوات الحرس التي هي مصنفة ارهابياً من قبل أمريكا لا يتجرأ أن يقبل مغامرة الانتخابات الحرة. ان المقاومة الايرانية التي رصدت 25 ألف مركزاً للاقتراع من أصل 45ألف مركز، أعلنت أن 5 بالمئة من الناخبين قد شاركوا في الانتخابات وقوبلت الانتخابات بمقاطعة شاملة.








