الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةماذا يفعل الرئيس ترامب في السعودية؟

ماذا يفعل الرئيس ترامب في السعودية؟

عبدالجبار الجبوري:
تتحالف الأديان والأمم بعد القضاء على داعش لمواجهة الخطر الحقيقي الأكبر: إيران.
نشر موقع ميدل ايست اونلاين مقالاٌ بقلم عبدالجبار الجبوري بعنوان ” ماذا يفعل الرئيس ترامب في السعودية؟” جاء في المقال:
ميدل ايست أونلاين – عبدالجبار الجبوري: يقوم الرئيس الاميركي دونالد ترامب بزيارة تاريخية الى المملكة العربية السعودية، في الحادي والعشرين من مايو الجاري،

سيلتقي خلالها ببعض رؤساء وأمراء دول المنطقة وقادة حلف الناتو، إضافة الى ملك السعودية سلمان بن عبدالعزيز، ثم يزور بعدها إسرائيل، والفاتيكان. فماذا سيطرح الرئيس ترامب على الرؤساء والملوك والقادة، ولماذا اعتبرها وزير الخارجية السعودي عادل الجبير زيارة تاريخية، هل لانها ستغير وجه المنطقة، وتعيد ذكرى سايكس بيكو لها، أم إنها زيارة عابرة كسابقاتها، للرؤساء الاميركان؟
………فالرئيس ترامب إختار السعودية كأول زيارة له خارج الولايات المتحدة، لانها تمثل المركز الاسلامي الاول في العالم، وقائدة العالم الاسلامي فيه، لوجود مكة المكرمة والمدينة المنورة فيها، المدن الاقدس والاقدم للمسلمين في العالم بعد القدس، وسيعقد فيها تحالفا دينيا استراتيجيا، مع المملكة وقادة المنطقة في دول الخليج والعراق، …..

……..، لمواجهة إرهاب دولة تقود تنظيمات وميليشيات متطرفة- بإسم الاسلام- تزعزع أمن وإستقرار العالم كله، وهي إيران، التي تصفها أميركا رأس الافعى، وراعية الارهاب الاولى في العالم. وهكذا يسعى الرئيس ترامب لخيار الحرب ومواجهة تغول إيران وتغذيتها الارهاب، ……….
هناك أكثر من خيار إستراتيجي أمام أيران في المنطقة، وخاصة في العراق وسوريا، ومنها ممكن أن تتفادى المواجهة مع أكبر تحالف عسكري في التاريخ لاسقاط نظام الملالي، وهي أن تنفذ القرارات الدولية، والخطة الاميركية بحذافيرها، وهي الانسحاب الفوري من الدول التي يتواجد فيها الحرس الثوري وفيلق القدس والميليشيات التابعة لها في كل من العراق وسوريا واليمن، وحل ميليشياتها وتسليم اسلحتها للدولة، ومراجعة الاتفاق النووي الاميركي-الايراني الذي يهدد المصالح الاستراتيجية الاميركية في المنطقة، والمسيء للسياسة الاميركية، بل ذهب الاميركان إلى أكثر من هذا وقالوا أن الاتفاق النووي يهدد الامن القومي الاميركي، إضافة الى حل حزب الله وتسليم اسلحته للدولة اللبنانية، بوصف هذه الجيوش من الحرس الثوري وفيلق القدس وحزب الله وفصائل الحوثيين والميليشيات العراقية هي منظمات إرهابية بحسب التوصيف الاميركي ودول الخليج والدول الاوروبية كفرنسا وبريطانيا والمانيا. فلابد من تحجيمها فورا، والاعتراف بمنظمة مجاهدي خلق المعارضة ودعمها دوليا واميركيا، وإجراء تغييرات جذرية في الداخل الايراني، أو مواجهة التحالف العسكري الذي تقوده أميركا بتحالفاتها العسكرية الجديدة، ……..واعلان الحرب على ايران، لاسقاط نظام الملالي وتنصيب منظمة مجاهدي خلق، لقيادة ايران في مرحلة ما بعد القضاء وتغيير نظام طهران …… …..

…….إذن زيارة الرئيس ترامب ستكون فعلا تاريخية، وبصبغة دينية واضحة، وإن التسويف والدهاء الايراني لن يفيدها هذه المرة مع الرئيس ترامب، بعد أن نجحت في إطالة أمد المفاوضات لاكثر من 12 سنة مع الولايات المتحدة وضحكت على أوباما في توقيع الاتفاق النووي المعروف، وإحتفلت بإنتصارها على “الشيطان الاكبر”. وقلنا في وقتها، أن نظام طهران وولي الفقيه يضحك على الشعب الايراني ويخدعه في تقديم انتصار مؤقت ومزيف. وها هو الان ينفضح أمام العالم بهذا الاتفاق الذي أصبح وبالا عليها، لانه حجم نزوعها لامتلاك قنبلة نووية، كانت على وشك الانتهاء من صنعها. وقالت الاوساط الاميركية وقتها، أن حلم إيران انتهى الى الابد في إمتلاك اسلحة نووية تهدد بها العالم وجيرانها وتبتزهم وتصدر ثورتها المزعومة نحوهم.

العالم اليوم يحبس أنفاسه في اللقاء التاريخي، للرئيس ترامب مع قادة العالم، والذي سيغير بالتأكيد الخريطة الجيوسياسية للمنطقة شئنا أم أبينا، وأولى التغييرات ستكون في أيران. ….. …
هذا ما سيفعله الرئيس ترامب في السعودية وإسرائيل والفاتيكان: سيبلغهم بأنه ذاهب الى الحرب مع إيران.
عبدالجبار الجبوري