الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

إيران وانتخابات ولاية الفقيه

صورة لصحيفة الشرق الاوسط حول الانتخابات في ايران
نشرت الشرق الاوسط مقالاٌ بقلم د. جبريل العبيدى بعنوان ” ايران و انتخابات ولاية الفقية ” جاء في المقال:
الشرق الاوسط – د. جبريل العبيدي كاتب وباحث ليبي : الانتخابات الإيرانية بين ترشح متشدد وإصلاحي ويتوسطهم ثالث بلقب «محافظ»…

توصيفات ثلاثة لتوصيف مرشح واحد طالما تدور ضمن دائرة إعادة انتخاب وإنتاج «الفقيه الولي» فلا يمكن انتظار تغيير الوضع السياسي والاجتماعي والاقتصادي منها، حتى إن حملت شعاراً إصلاحياً أو محافظاً كنسخ معدلة للمتشدد، وإلا فكيف يمكن لتلك الجماهير «العريضة» أن تعيد ترشيح مثل نجاد، وهو يمثل واجهة الحكم الثيوقراطي وسياسات الفقر والبطالة والقمع، وحتى من وصف سابقاً بالإصلاحي محمد خاتمي لم يستطع تقديم أي خطوة إصلاحية في ظل مؤسسة ولاية الفقيه.
………
المرشح الرئاسي في إيران يجب أن تتوفر فيه شروط «دينية» يحددها المرشد الأعلى ومجلس الوصاية على الدستور، ولذلك تم انتقاء عدد المرشحين من بين من تقدموا للترشيح للرئاسة، رغم أن دوره ما هو إلا مجرد واجهة تنفيذية لأوامر الفقيه صاحب السلطة الحقيقية؛ المرشد الأعلى ومجلس الوصاية هما المصادقان على الانتخابات، وهما يؤمنان بولاية الفقيه بحيث تكون إدارة الشؤون الدنيوية للناس من واجبات الفقيه وتكون القيادة للولي، وهو – كما ينص الدستور الإيراني – «ظل» الله في الأرض.
في الانتخابات الإيرانية يتم تسجيل الناخبين وأهلية أي شخص للاقتراع بواسطة شهادة الميلاد، وتكتفي المراكز الانتخابية بتسجيل الشهادة دون التحقق من «سلامة» الشهادة، كما أن النظام الانتخابي الإيراني لا يلزم الناخب بالتوجه إلى دائرة انتخابية معينة كمكان سكنه مثلاً، ولا توجد آلية واضحة لمراقبة سلامة الإجراءات.
مطلب التغيير في إيران عبر انتخابات بشروط ولاية الفقيه شبه مستحيل، رغم الإعلان الشكلي دائماً عن مرشح متشدد وآخر إصلاحي، فإن أي أمل في التغيير أمام حائط ولاية الفقيه «الدستوري» يجعل الأمل في التغيير شبه مستحيل، رغم هذا الزخم الانتخابي وهذا الحشد الشعبي وخروج الناس للشارع للانتخاب.
فلجنة المصادقة على النتائج هي مؤسسة الفقيه نفسه، أي «أنت الخصم والقاضي»، وبالتالي لن تسمح بمرور أي نتيجة ليست في صالح ولاية الفقيه عبر مجلس الوصاية على الدستور.
«الديمقراطية» على الطريقة الإيرانية المحكومة بمرجعيات ودستور ومجالس لا تعترف بالديمقراطية أصلاً، تجعل الشارع لا ينتخب، إنما تنتخب الصفوة وأصحاب النفوذ، وبذلك ينتخب الرئيس نفسه مرة ثانية وثالثة ورابعة، ولكن بصور مختلفة الشكل متطابقة المضمون وقد تتكرر الصورة والمضمون، الذي يختزل إيران في خطاب إمبراطوري فارسي متعالٍ، جعل تصرفها كطائفة دينية بدلاً من التصرف كدولة بالمفهوم الجيوسياسي تتحقق فيها اشتراطات المواطنة للجميع