الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيتدريبات من أجل قمع الشعب الايراني

تدريبات من أجل قمع الشعب الايراني

صوره لقمع المواطنين في ايران
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : في غمرة الاستعدادات الجارية من أجل إقامة مسرحية الانتخابات القادمة لنظام الملالي في 19 مايو/أيار المقبل، بدأت ميليشيات الباسيج القمعية المعروفة بأساليبها الوحشية و الدموية في التعامل مع الشعب الايراني، بالقيام بتدريبات في العاصمة طهران من أجل السيطرة على أية إحتجاجات محتملة کما حدث في انتخابات سابقة،

وبموجب التقارير الاعلامية الواردة من إيران، فإن هذه التدريبات القمعية التي بدأت تحت عنوان”مشروع فتح طهران”، وشارك فيها 50 ألف عنصر من مختلف صنوف هذه الميليشيات مزودة بالعصي والهراوات، ما يرمز إلى الدور الذي لعبته هذه الميليشيات الى جانب الحرس الثوري في قمع احتجاجات الانتفاضة الخضراء عام 2009 وانتفاضة الطلبة عام 1998.

تخوف و تحسب الاجهزة الامنية من إندلاع إحتجاجات جماهيرية تدفعها لإتخاذ مختلف الاحتياطات من أجل الاستعداد لقمعها، وبهذا الصدد فإن قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري في طهران، حسن حسن زادة، قد أعلن في تصريحات له، عن إنشاء سيطرات وحواجز للتفتيش بالإضافة إلى دوريات استخبارية من قبل ميليشيات الباسيج خلال أيام الانتخابات”.وقال إن قوات البسيج ترى أن الحفاظ على الأمن في الانتخابات من واجبها”، مشيرا إلى أهمية السيطرة على الفضاء الإلكتروني وشبكات التواصل الاجتماعي وضرورة دخول عناصر البسيج في هذا المجال ومراقبة كل النشاطات. وهذا مايدل على إن النظام يسعى لإحکام قبضته من مختلف النواحي و على کافة الاصعدة لأنه يدرك جيدا بأن الشعب لم يعد يطيقه و يعد الساعات من أجل الخلاص منه الى الابد.

قمع الشعب الايراني و تجويعه و تصدير التطرف الاسلامي و الارهاب و التدخل في دول المنطقة و دعم الجماعات و الميليشيات الارهابية، هي أهم مايجيده هذا النظام و يعمل من أجله دائما، وإن مسرحية الانتخابات الهزيلة الکارتونية التي لاتقدم و لاتٶخر ويعلم الشعب الايراني بزيفها و عدم جدواها ومن إنها إحدى الوسائل و الاساليب المستخدمة من جانب النظام من أجل المحافظة عليه و خداع الشعب الايراني و المجتمع الدولي و التمويه عليهم من إن هناك ممارسات ديمقراطية في ظل هذا النظام القرووسطائي المعادي للتقدم و الانسانية.
الانتخابات التي تجري منذ أکثر من ثلاثة عقود و نصف في ظل هذا النظام، أثبتت بأنها مجرد مسرحيات و ألاعيب تهدف الى التخدير و الإيهام بأن هناك مساحة من الحرية متاحة في إيران، لکن هذا النظام الذي يبادر الى تقديم مرشح للرئاسة قام بتوقيع تنفيذ أحکام الاعدامات بحق 30 ألف سجين سياسي في عام 1988، کيف يمکن الوثوق بمزاعمه في تحقيق الحرية و الديمقراطية للشعب وهو يرشح جلادا؟