الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

داعش يزرع و طهران تحصد

الملا علي خامنئي عراق الارهاب
كتابات – علاء کامل شبيب: لايلام أبدا من لديه أکثر من علامة إستفهام و تعجب بشأن الموقع و الحجم و الدور الذي أخذه تنظيم داعش المتطرف على مساحة الاحداث في کل من سوريا و العراق و تعاظم دوره بالصورة التي رأيناها بشکل خاص خلال عام 2011 ومابعده في سوريا وعام 2014 ومابعده في العراق.

تنظيم داعش لعب دورا کبيرا في تغيير مسار الثورة السورية و في تغيير موازين القوى و کذلك في دفع المجتمع الدولي للتحفظ على تإييده و مساعدته للثورة السورية بعد أن رأى إصطباغ الثورة السورية بلون التطرف الديني، کما أن داعش لعب أيضا دورا کبيرا في إضفاء الضبابية على الاوضاع السياسية في العراق ولاسيما الاحتجاجات و الاضرابات في الانبار و الفلوجة و برز أکثر عند سيطرته المفاجئة و الغريبة و المثيرة لأکثر من الشك على مدينة الموصل و وصوله الى مشارف صلاح الدين و کرکوك، يدفع کل هذا للتسائل عن حقيقة هذا التنظيم وهل أنه حقا يعمل من دون أجندة دولية او إقليمية؟

مايدفع للشك أکثر بکون تنظيم داعش يسير وفق أهداف و أجندة سياسية، هو دوره الذي لعبه في سوريا و الذي خدم في نهاية المطاف مصلحة النظامين السوري و الايراني خصوصا عندما لعب دورا کبير في إنقاذ النظام السوري من مقصلة الاتهام الدولي بإستخدامه للاسلحة الکيمياوية و التي کانت قاب قوسين او أدنى منه، من غير الاهداف الکبيرة الاخرى التي حققها لهذا النظام والتي کان من أهمها جعل المجتمع الدولي ينأى بنفسه عن تإييد الثورة السورية لتخوفه من التيار الديني المتطرف الذي ظهر فجأة و کأنه أحد القوى الرئيسية.

في العراق، حيث تدور رحى الحرب ضد تنظيم داعش في الموصل، فإنه وفي غمرة تحرير مناطق من سيطرته و جعلها تحت سيطرة ميليشيات الحشد الشعبي، فإن هناك العديد من الانباء و التقارير التي تٶکد بأن الحرس الثوري الايراني قد فتح عشرات المکاتب له في الموصل تحت ستار ميليشيات الحشد الشعبي”التابعة له أساسا”، وإن هناك عدة مهمات للحرس الثوري في هذه المدينة من بينها مهمة فتح طريق بري عبر الموصل إلى الأراضي السورية لدعم نظام الاسد، الى جانب مهمة العمل على إجراءات تدفع بإتجاه تغيير ديموغرافي في الترکيبة السکانية في المواصل بما يتلائم مع المشروع و المخطط الايراني المشبوه في العراق و المنطقة، ومجمل القول وکما نرى فإن داعش يزرع المصائب و الويلات لشعوب المنطقة أما نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية فهو من يقوم بحصد الثمار”المشبوهة و الخبيثة”لهذا التنظيم المتطرف، وحقا فقد أجادت زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي الوصف عندما قالت بأن”نظام الملالي هو بٶرة التطرف و الارهاب و عراب داعش”، ولذلك ليس بغريب أن نجد دائما هناك نوع العلاقة بين مصلحتيهما!