الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةدعم المقاومة الايرانية مهمة انسانية

دعم المقاومة الايرانية مهمة انسانية

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية  في احتفال عيد نيروز للمقاومة الايرانيه في آلبانيا
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : تثير السياسات و الممارسات و المخططات المشبوهة من جانب نظام الملالي في إيران غضب و سخط شعوب دول المنطقة و العالم لما تتسبب به من أضرار مادية و معنوية على مختلف الاصعدة، وبسبب من إستمرار هذا النهج المريب المعادي للسلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم، فإن الشارع الشعبي في دول المنطقة بشکل خاص، بدأ يعلن و بکل صراحة رفضه الکامل لهذا النهج و مطالبته بالعمل من أجل إنهائه.

الاوضاع المتوترة و المحتقنة التي ساهمت السياسات المريبة لهذا النظام بإختلاقها في المنطقة و العالم، يقابلها جهود إيجابية نوعية مبذولة على الدوام من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، المعارضة الرئيسية بوجه النظام و الذي يجسد في نفس الوقت أيضا معارضة ديمقراطية تعتمد على أفکار و مبادئ و قيم إنسانية و حضارية يزداد العالم معرفة بها عاما بعد عام، والتي تقوم على أساس رفض التطرف و الاستبداد الديني و معاداة الارهاب و الدعوة و المطالبة بإقامة جبهة من أجل مواجهة التطرف الديني و القضاء عليه.

تسليط الاضواء و بصورة ملفتة للنظر على ظاهرة التطرف الاسلامي و الخطورة الکبيرة التي بات يمثلها على الاوضاع في المنطقة، وکذلك الترکيز على قضية التدخلات السافرة للنظام الايراني في دول المنطقة، الى جانب تناول النتائج و التداعيات السلبية لدور هذا النظام عموما في المنطقة، صارت ضمن أولويات التحرکات و النشاطات المستمرة التي يمارسه المجلس الوطني للمقاومة الايرانية مع ملاحظة دوره الواضح جدا في الدعوة للتعايش السلمي بين الشعوب و الاديان و الطوائف و نبذ الخلاف و الانقسام و الاحتراب و المواجهة على أساس منه.

الدور الانساني النبيل الذي لعبه المجلس الوطني للمقاومة الايرانية کمعارضة ديمقراطية مٶمنة بمبادئ حقوق الانسان و التعايش السلمي و الانفتاح بين الشعوب و الحضارات، جعلت منها تبرز کقوة ديمقراطية ذات ثقل و دور يشار له بالبنان، وإن الحضور الکبير و على مختلف الاصعدة و المستويات له إقليميا و دوليا، قد أکد ماتحظى به هذه المعارضة من إحترام و تقدير من جانب مختلف شعوب و دول العالم.

هذه المعارضة الديمقراطية التي تقود حملة سياسية ـ فکرية من أجل التغيير السياسي الجذري في إيران من خلال إسقاط النظام القائم”السبب الرئيسي لمعظم مشاکل و أزمات المنطقة”، أثبتت على الدوام على إنها عامل إيجابي في إستتباب السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم، وإن دعمها يعتبر من هذا المنطلق واجب و مهمة إنسانية لايجب تجاهلها أبدا.