الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رحيل النظام صار أکثر من ممکن

صورة لخامنه اي تداس في مظاهرات في ايران
دنيا الوطن – نجاح الزهراوي: الاوضاع المتأزمة و بالغة التعقيد التي يواجهها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، صارت تتخذ سياقا يختلف بالمرة عما کان يحدث و يجري في الاعوام الماضية، حيث أن بدائل هذا النظام و خياراته ليست باتت تقل وانما حتى تنعدم و هذا مابات يشعر به الجناحان الرئيسيان للنظام و يدرکان جيدا عواقبه الکارثية عليهما ولذلك فإنهما وکما يبدو يقومان ببذل کافة مابوسعهما من أجل تدارك ذلك.

للأمس القريب، کان هذا النظام يسعى من أجل فرض خياراته على دول المنطقة و العالم و جعل نفسه أمرا واقعا، لکنه اليوم وفي ضوء المتغيرات و تبادل المراکز و تصاعد النضال الذي يقوم به المجلس الوطني للمقاومة الايرانية و الذي صار طرفا اساسيا و فعالا في المعادلة السياسية القائمة، فإن هذا النظام صار يسعى من أجل الحفاظ على نفسه و الحيلولة دون سقوطه و الذي صار مرجحا للکثير من العوامل و الدوافع و الاسباب.

قمع الشعب الايراني بقوة و إضطهاد مختلف مکوناته دونما أي فرق و إهدار ثرواته و إمکانياته في مغامرات و مجازفات مختلفة و تصدير التطرف الديني و التدخلات السافرة في دول المنطقة و التلاعب بشٶونها، کانت من أهم ماقام به هذا النظام طوال الاعوام الماضية، لکن المحصلة العامة لکل هذه الاعمال و الممارسات المعادية لآمال و تطلعات و مصالح الشعب الايراني، تجلت في إيصال النظام الى طريق مسدود تنعدم فيه الخيارات و البدائل خصوصا بعد تورطه غير العادي في سوريا و وقوفه السافر و المشين الى جانب النظام الدکتاتوري الذي يقوم بذبح و تصفية الشعب السوري بمنتهى البشاعة، وهذا التورط ليس يدينه الشعب السوري و شعوب العالم فقط وانما يدينه و يرفضه الشعب الايراني بقوة، وإن موقف النظام الايراني قد بات مخجلا الى أبعد حد ولاسيما بعد مجزرة خان شيخون التي قام بها النظام السوري بالتعاون و التنسيق مع طهران.

الشعب الايراني الذي ضاق ذرعا بهذا النظام و بممارساته و سياساته الخائبة التي ألحقت و تلحق أکبر الضرر به و بأجياله القادمة، بات يتطلع الى اليوم الذي يجد فيه هذا النظام بعيدا عن دست الحکم و يقف قادته و مسٶوليه أمام المحاکم لکي ينالوا جزاءهم عما إقترفوه بحق هذا الشعب و شعوب المنطقة و العالم، وإن الشعب الايراني إذ يتطلع الى الحرة و الديمقراطية فإنه يجد في المقاومة الايرانية أفضل بديل و قوة سياسية طليعية بإمکانها القيام بتلك المهمة، خصوصا وإن منظمة مجاهدي خلق التي کانت العامل المحوري الرئيسي في إسقاط نظام الشاه، تشکل العمود الفقري للمقاومة الايرانية، وإن کل الدلائل تشير الى إن رحيل النظام أمر بات أکثر من ممکن و يمکن حدوثه في أية لحظة.