الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيبهکذا منطق يريد ملالي إيران الاندماج مع العالم

بهکذا منطق يريد ملالي إيران الاندماج مع العالم

تدخلات نظام ملالي طهران في دولا المطنقه
فلاح هادي الجنابي -الحوار المتمدن : يحاول البعض عبثا تجميل الوجه البشع لنظام الملالي في إيران و ترتيشه بالمساحيق من أجل تقبله عالميا و السعي لإدماجه و التعايش معه ضمن المجتمع الدولي، وهذه المحاولات تجري منذ أعوام طويلة حيث دأب هذا البعض خصوصا و العديد من الدول الغربية على تقديم تسهيلات بل و حتى تنازلات لهذا النظام من أجل دفعه بإتجاه التأقلم و التعايش مع المجتمع الدولي ولکن من دون جدوى بل وإن المثير للسخرية إن نظام الملالي ليس لايتحرك خطوة إيجابية بإتجاه ذلك البعض و المجتمع الدولي وانما يسير بالاتجاه المعاکس تماما!

هذا النظام المتخلف و المستبد يسعى من خلال فرض أفکار و مفاهيم قرووسطائية على مختلف شرائح الشعب الايراني، ولعل سن قوانين مهينة للمرأة الايرانية من قبل حکومة الملا روحاني التي تزعم إنها معتدلة و إصلاحية من الادلة الناصعة على رفض هذا النظام عن التخلي عن أفکاره و ممارساته القرووسطائية، إذ إنه وفي الوقت الذي تحصل فيه المرأة على حقوق و مکتسبات و إمتيازات في دول العالم المختلفة و تخطو بإتجاه المساواة مع الرجل، فإن هذا النظام يقوم بإصدار قوانين يحظر فيها على المرأة مواصلة تحصيلاتها الدراسية في عدد من المجالات کما يمنعها أيضا من مزاولة العديد من المهن وذلك لکونها امرأة.

تجاهل المجتمع الدولي في الکثير من الاحيان للممارسات و الاعمال اللاإنسانية التي يقوم بها هذا النظام، يشجعه أکثر فأکثر على المضي قدما في الدرب المعادي للإنسانية الذي إختاره لنفسه، ولعل ماقام به يوم الاربعاء 12 أبريل/ نيسان بحق ثلاثة من الشبان الايرانيين في مدينة دهلران نموذجا آخرا من إنتهاکاته الصارخة لأبسط مبادئ حقوق الانسان و إستخفافه بکرامة الانسان و شخصيته الاعتبارية، إذ قام بإجبار هٶلاء الشبان الثلاثة على الطواف بصورة مهينة في المدينة و قد تدلت من أعناقهم أباريق، وإن هکذا اسلوب تحقيري يحط من شخصية الانسان، هو ضمن الاساليب المتعارف عليها لدى هذا النظام وهدفه دائما هو کأنظمة القرون الوسطى خلق أجواء من الرعب و الخوف.

الملفت للنظر، إن هٶلاء الشبان الثلاثة کانوا قد إشتبکوا مع القوات القمعية للنظام، ولکي يلتف على معاني المقاومة و الرفض لما بدر منهم فإنه لجأ الى هکذا اسلوب تحقيري مرفوض إنسانيا و أخلاقيا و قانونيا، وهذا النظام الذي يقوم قادته و مسٶوليه بعمليات سرقة و نهب لثروات الشعب الايراني و بالمليارات وکذلك قيامهم بمخالفات و إنتهاکات صارخة فإن النظام يتجاهلهم لکنه يشدد العقوبة مع سارق رغيف خبز لإنسان إضطر الى ذلك بدافع الجوع!

هٶلاء الذين يدعون لإدماج هذا النظام ضمن المجتمع الدولي و إعادة تأهيله، مطلوب منهم أن يوضحوا للعالم کله کيف يمکن و بعد مرور أعوام طويلة من الاتصالات و المحادثات مع هذا النظام بهدف تطبيع الاوضاع معه، أن يبادر الى هکذا ممارسات مهينة من مختلف الاوجه، وهل حقا يمکن إدماج نظام يصر على أفکاره القرووسطائية مع عالم اليوم؟!